مسلسل التعسّف الحكومي مع الإصلاحيين ومحاربي الفساد لا يكاد ان ينتهي أحد أجزائه حتى يليه الآخر، والضحية هذه المرة هو الكاتب في صحيفة عالم اليوم “محمد الرويحل” صاحب القلم الشرس في مواجهة فساد الممارسات الحكومية.
وكعادتها في محاولة تغليف صراعاتها وتصفية حساباتها بإطار قانوني، قامت الحكومة بإحالة “الرويحل” إلى التقاعد دون الاستناد إلى قانون يسمح لها بذلك، ليعكس مسلسل العبث الإداري المتفشي في مفاصل الدولة ووزاراتها، والذي دخل أخطر مراحله في محاربة المواطنين بأرزاقهم.
ومنذ رمضان الماضي، والزميل “الرويحل” بلا راتب ولا دخل بسبب قرار إحالته للتقاعد دون سند قانوني، ومنذ ذلك التاريخ ترفض وزارته تصحيح قرارها وإعادته للوظيفة، وترفض التأمينات الاجتماعية صرف راتب تقاعدي له لعدم توافر شروط التقاعد له حسب اللوائح والقوانين.
وبين وزارته والتأمينات حرم من راتبه ودخله الشهري منذ صدور القرار الوزاري في 2013/7/24 وحتى يومنا هذا، والأمر يُثبت تخبّط وعبث القياديين في الدولة بقطع أرزاق المواطنين بقرارات ارتجالية وعبثية لا تمت للقانون بصلة.


أضف تعليق