قصة جديدة من قصص مآسي الكويتيين البدون، وهذه المرة تدخل ضمن فصول المتضررين من إعلانات بيع الجوازات المشبوهة.. حيث يروي “فهد السليطين” حكاية والدته لـ((سبر)) والتي تم حبسها في مطار دبي وهي تعاني من مرض السرطان.
“السليطين” بدأ حديثه بـ”إن والدتي نادية الهادي كانت مقيمة بصورة غير قانونية من فئة البدون تحمل جواز مادة 17، وانفصلت عن والدي الذي كان مسجونًا، فتم الطلاق وبعدها أُلغي كل ما يخص والدتي حتى جواز السفر، وبعد الطلاق تزوجت تزوجت والدتي وأنجبت ثلاثة أبناء، وهم الآن صغار السن”.
وأكمل “السليطين”: “والدتي اضطرت إلى شراء جواز سفر عن طريق الجرائد الإعلانية لتعديل وضعها، نظرًا للظروف التي تمر بوالدتي، وقد عدّلت وضعها في سنة 2013، وبعدها دخلت على لجنة مختصة لعرضها الجواز ومعرفته إذا كان مزورًا أو أصليًا، وأكدوا لها بأن جوازها أصلي.. لنصدر بعدها بطاقة مدنية ورخصة قيادة وسجلت باسمها ثلاث سيارات”.
بداية المأساة
وعن مرضها.. قال: “والدتي تعاني من مرض السرطان وعمرها 41 سنة، وقد أخذت موعد باحدى مستشفيات دبي، وبعدها سافرت إلى هناك وأخذت موعد (الكيماوي)، وكانت برفقتها زوجتي، وقد أقامت هناك لمدة يومين، وعند رجوع والدتي إلى الكويت، حجزوها مطار دبي، وقالوا لها بأن جوازك مزوّر وليس أصليًا، وقامت بشرح أمورنا، فلم يفرجوا عنها فقرروا حبسها في مطار دبي لمدة ثلاث أسابيع”.
وأضاف: “اضطررنا للسفر إلى دبي، وقالوا لنا والدتكم لن ترجع إلى الكويت، ومن يكفلها سيبقى معنا ومعها في دبي، ولن ترجعوا إلى الكويت لحين إصدار الحكم على والدتكم، وإذا لم ترد علينا وزارة الخارجية الكويتية، نحكم عليها ونسجنها وبعد ذلك نبعدها الى الدولة التي تحمل جوازها وهي بلجيكا، وهناك يطبق عليها حكم آخر”.
وأكد “السليطين”: “إننا من أبنائها الكويتيين وقد ذهبنا إلى وزارة الخارجية الكويتية ولم يردوا علينا، وقد توجهنا إلى أكثر من جهة، ومنها وزارة الخارجية والقنصلية الخارجية وإدارة الجوازات والسفر وإدارة تعديل الوضع الذين أكدوا لوالدتي أن الجواز أصلي وليس مزورًا”.
وناشد “السليطين” رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك لـ”ينظر إلى موضوع والدتنا ومعاناتها تعاني من آلام المرض”، مؤكدًا ان “والدتي ووالد والدتي من مواليد الكويت”، مشيرًا إلى ان “رحلة علاجي والدتي كلفت حوالي 18 ألف دينار كويتي وقد سرحت من العمل في الوزارة بسبب الغياب المتكرر نظرًا لمرافقتي مع والدتي”.


أضف تعليق