آراؤهم

الكويت نجحت في تنظيم قمة فاشلة

السواد الأعظم من الشعوب العربية كانت تعرف أن القمة الأخيرة في الكويت ستكون الأسوأ كما تعرف أن دولة الكويت ومهما كانت حكمة وحلم أميرها هي غير مطالبة بحل المشاكل العملاقة بين الدول العربية، إنما السعي في ذلك قدر المستطاع.
نجحت الكويت في تنظيم قمة فاشلة بكل المقاييس، وأهم أعمدة فشلها ثلاثة أمور، أولا: شكر معظم الزعماء امريكا على جهودها بعملية السلام لكن الشعوب رأت بأم عينها الفيتو الامريكي كيف أجهض ولادة الدولة الفلسطينية وقتلها شر قتلة، كما أن واشنطن تضخ المزيد من السلاح لتل ابيب، كلما زادت الأخيرة من بناء المستوطنات وقتل الفلسطينيين سواء اغتيالا أو بالغازات بمنع الوقود والعلاجات. 
ومن ناحية اخرى فإن كيري يضغط على ابو مازن ويساومه في قطع المساعدات وحجب اسرائيل لاموال فلسطين ولم نتانياهو يسرح ويمرح ويرتكب الجريمه اكبر من الأخرى فحسب بل يكافؤه على ذلك بمزيد من الدعم ، ان جمال اسم عمليه السلام لا يتناسب ابدا وقباحة وجهها ، ويذكرني ذلك بالمثل القائل – القرد بعين امه غزال – والسؤال المطروح علام يشكر الزعماء امريكا هل على ما ذكرنا اعلاه؟ 
ثانيا : طالب وبدون خجل من جلس على مقعد مصر الكبيره  في الجامعه العربيه اسرائيل بفك الحصار عما سماهم اخوانه في غزه في الوقت الذي تحكم فيه سلطاته الحصار عليهم سواءا بإغلاق معبر رفح او هدم الانفاق ويبدو انه لو كان بإستطاعتهم قطع الهواء لفعلوا.
ثالثا :اكتفت الجامعه ببيان الكويت ولم تستطع حتى ان تنسب ذلك اليها الأمر الذي جعل هذا البيان المسمار الاخير في نعش الجامعه التي صارعت مرض العجز عن تحقيق تطلعات شعوبها  طويلا.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.