قضت محكمة الجنايات ببراءة خليجيان من تهمة جلب 11 كيلو حشيش للبلاد بقصد الاتجار وتهريبها وادخالها بصورة مخالفة للتشريعات المعمول بها.
وتتلخص وقائع القضيه فيما قرره مفتش الجمارك بالتحقيقات من انه وحال قيامه بعمله في منفذ النويصب البري احال به زميليه مفتش جمارك مركبة “سطحه” تحمل لوحة خلفية فقط على الرغم من تسجيل خروجها من المركز ، مما اثار ريبة المفتش فاحالها للتفتيش فعثر في الصندوق الخلفي على اكياس نايلون مختلفة الالوان بها لفافات من مادة يشتبه بها، وعند مواجهة قائد “السطحه” تفاجأ بها وبدت عليه علامات الصدمة الشديدة واخبره ان المركبة تعود للمتهم الاول ” شقيقه”، واضاف ان هناك شخص حضر له وطلب منه نقل السيارة الى داخل الكويت، وقال له انه ليس مالك السيارة ولكنه مستخدمها وانها تعود للمتهم الاول واعطاه صورة من بطاقة مالك السيارة.
وقرر ضابط المباحث قرر ان تحرياته اسفرت عن ان المضبوطات تعود للمتهمين الاول والثاني وان سائق السيارة لا علاقة له بها ولا يعلم عنها شيئا، واضاف ان المتهم اتفق مع سائق السيارة “السطحة” على نق المركبة من السعودية لمنطقة الفحاحيل.
حضر امام المحكمة دفاع المتهمين المحامين بسمه السدر وسالم الشطي والمستشار احمد مبارك ودفعوا ببطلان التحريات وعدم جديتها بل وتزويرها من قبل محرر محضر التحريات. وانتفاء القصد الجنائي في جريمة جلب المخدرات بقصد الاتجار الممثل في انتفاء العلم لدى المتهم بان السيارة تحتوي على المخدرات وانتفاء صلة المتهم بالمخدر وعدم معقولة الواقعة واستحالة تصورها وانفراد ضابط الواقعة بالشهادة.


أضف تعليق