رياضة

خطوات ثابتة لممثلي الكرة الكويتية نحو لقب كأس الإتحاد الآسيوي

نجح الكويت حامل لقب كأس الإتحاد الآسيوي لكرة القدم في بلوغ دور الستة عشر للبطولة متصدرا للمجموعة الثانية، فيما بلغ نفس الدور فريق القادسية بعد ثلاثية في مستحقة في شباك الشرطة العراقي متربعا أيضا على قمة مجموعته الثالثة، ليثب فرسا رهان الكرة الكويتية انهما على الطريق الصحيح نحو تكرار انجازاتهما في البطولة التي أصبحت في السنوات الأخيرة حكرا على الكويت والقادسية، حيث جاءت النسخة الأخيرة لتجمع بين القطبين في الكويت، ومن قبلها حصد الكويت اللقب لمرتين، فيما وصل القادسية الى النهائي ولم يحالفه الحظ في العام 2010.
خطوات الكويت والقادسية الى جانب ايجابيتها، الا أنها تكشف عن قدرات فارقة مع المنافسين، فالقادسية وبعشرة لاعبين نجح في تجاوز فريق الشرطة العراقي احد أفضل الفرق في البطولة وبثلاثية نظيفة، كما استطاع الكويت تحقيق الأهم أمام النجمة اللبناني في مباراة ادخر فيها بعض من جهده للمواجهة المرتقبة السبت المقبل أمام القادسية على لقب الدوري الكويتي، حيث ان فوز كلاهما يحسم بشكل كبير وجهة درع الدوري الكويتي للموسم الحالي.
ورغم ان لكرة الكويتية تعيش حالة الهواية، في الوقت الذي تتقدم فيه الفرق الآسيوية نحو تطبيق الاحتراف الكامل، إلا أن الكويت والقادسية تحديدا، لديهما القدرة على الذهاب بعيدا في أي مشاركة آسيوية، فالمحلق المؤهل لدوري ابطال آسيا استطاع خلاله الابيض والاصفر المضي بثبات لولا ضغط المباريات وعدم جاهزية الفريقين بالشكل المطلوب الى جانب مقارعة فرق من العيار الثقيل تقدم حاليا عروضا باهرة في دوري الابطال.
وتسعى إدارة القادسية والكويت الى توفير نظام احترافي رغم ضعف الامكانات مستعينة بدعم من رجال القلعتين، الى جانب بعض الاستثمارات التي تجلب بعض الأموال تساعد في استكمال المسيرة بنجاح، كما أن اللاعب الكويتي يثبت انه موهوب بالفطرة، وهو ما يعوض فارق اللياقة البدنية مع المستويات الآسيوية الجيدة.
طريق القادسية والكويت نحو المباراة النهائية لكاس الاتحاد الآسيوي، يتطلب الفوز في 5 لقاءات فقط، مع امنيات من جماهير الكرة في الكويت ان يتكرر نهائي 2013 والذي جمع القطبين على استاد الصداقة والسلام، لاثبات أحقية الكرة الكويتية باللعب مع كبار القارة الصفراء في دوري الأبطال.