محليات

وزير الداخلية: الترقيات ليست آخر المطاف

شمل نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح برعايته حفل تقليد الرتب الجديدة من الضباط الذين شملتهم حركة الترقيات التي تمت مؤخراً، وشملت الضباط الذين اصدر بشأنهم حضرة صاحب السمو امير البلاد القائد الاعلى للقوات المسلحة مرسومين اميريين بترقية 37 ضابط الى رتبة لواء و 106 ضابط الى رتبة عميد. 
اقيم حفل تقليد الرتب الجديدة للضباط المرقيين بحضور وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد ووكلاء الوزارة المساعدين للقطاعات الامنية وعدد من كبار القيادات الامنية الى جانب الضباط المرقيين، وقد تقدم نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح في مستهل كلمته للضباط المرقيين الى مقام حضرة صاحب السمو امير البلاد القائد الاعلى للقوات المسلحة الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح بخالص التحية والتقدير لتفضل سموه حفظه الله بالتصديق على مرسوم الترقيات وتحية واعتزاز سموه وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح بأبناءه ضباط الشرطة وكافة منتسبى وزارة الداخلية وايمان سموهما رعاهم الله بضرورة دعم ومساندة ورفع امكانيات وقدرات اجهزة الامن والدفع بالقيادات الشابه لتتبوء مناصبها بكل الهمة والنشاط مدعمة بالثقة الغالية والسامية. 
وأكد الشيخ محمد الخالد الصباح في كلمته للقيادات الامنية العليا وللضباط المرقيين ان الترقيات ليست آخر المطاف بل هى مقدمة ودافع جديد نحو بذل المزيد من العطاء لامن الوطن وترسيخ مبدأ القانون على الجميع، مهما كلفنا ذلك من جهد وعمل وان عليهم مسئوليات جمة تجاه حماية امن الوطن وضمان سلامة المواطنين والمقيمين وكل من يعيش على الارض الطيبة.
واشار الى ان الترقيات تخضع لتشريعات ونظم ولوائح تطبق على الجميع ولا مجال للواسطات والمحسوبيات وان استراتيجيته للدعم البشري تهدف لاعداد صف ثاني من القيادات الامنية الشابة الكفؤة وذات القدرات العالية على تحمل المسؤولية بكل الكفاءه والاستعداد العلمي والعملي والتي تملك الخبرات الكافية لادارة العملية الامنية نحو التكليفات المحدده لكل منهم. 
 
وقال إن الضباط المتقاعدين لهم منا كل التحية والتقدير لما قدموه خلال مسيرتهم المتميزة بالجهد والعطاء وما تركوه لنا من ذخيرة قيمة من خبرات متراكمة ستنهل من هذا النبع الأجيال القادمة من الضباط الشباب معينا صافيا لا ينضب، والاستفادة من خلاصة التجارب الناجحة والإنجازات الرائعة التي حققها الضباط المتقاعدون وهذه سنة الحياة ولا بد من تعاقب الأجيال في إتاحة الفرص امام الضباط الشباب لينالوا حظهم وليشاركوا بكل الهمة والحيوية والنشاط في العمل الأمني، وتقديراً للضباط المتقاعدين اصدر الوزير تعليماته بتخصيص مكتب لهم ليلتقي بهم كلما سنحت الظروف وليتبادل معهم الهموم والأوضاع الأمنية للاستفادة من خبراتهم وتجاربهم والاستئناس برأيهم في إيجاد الحلول لكثير من المشاكل التي تعترض عمل سبيل أجهزة الامن وتحقق مطالب المواطنين، بالإضافة الي تخصيص مكتب آخر لدى وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد للغرض نفسه وتمنى لهم التوفيق والنجاح في حياتهم المستقبلية.