(تحديث2) في تطور على قضية مقتل الخادمة الاثيوبية في منطقة سعد العبدالله أظهرت التحقيقات أن الخادمة تغيبت عن المنزل 48 ساعة ثم عادت بعد ذلك فقام ابن المخدومة البالغ من العمر 16 عاماً بضربها بـ “عجرة” على النحو الذي أفضى الى موتها.
وتبين من التحقيقات ان كفيلة الخادمة رفضت نقلها الى المستشفى خوفاً على ابنها.. وأحيل الابن الى دار الاحداث بعد اعترافه بضرب الخادمة، حيث قال انه لم يكن يقصد قتلها.
(تحديث1) ذكرت مصادر أمنية أن تحقيقات المباحث كشفـت أن نجل المواطنة المخدومة (مواليد 1999) هو من قتل الخادمة الأثيوبية في منطقة سعد العبدالله بسبب تغيبها عن المنزل.
لقيت خادمة أثيوبية حتفها في منطقة سعد العبدالله في الجهراء متأثرة بجروح متفرقة على رأسها وجسمها فيما تشير أصابع الاتهام الى تورط مخدومتها الكويتية بقتلها، حيث أمر وكيل نيابة الجهراء ضويحي الضويحي بتسجيل القضية وأحال المقتولة إلى الطبيب الشرعي.
وكشف مصدر أمني لـ((سبر)) إن الاثيوبية من مواليد 1985، تعمل لدي مواطنة في منطقة سعد العبدالله وصلت إلى مستشفي الجهراء متوفاة، وبالكشف الظاهري علي الوافدة تبيّن أن بها جروح متفرقة بالرأس والجسم، وهناك تورم بالوجه وتحلل بالجلد.
وطلب وكيل النيابة أن يحدد الطب الطب الشرعي أسباب الإصابات التي وقعت علي الوافدة، مع التحفظ علي كفيلة الخادمة والتحقيق معها.


أضف تعليق