في حادثة تكشف لنا تبدل الأدوار لرجال الأمن، وتغيّر الأهداف من زرع الأمن والطمأنينة في نفوس المواطنين إلى ترويعهم دون سبب واضح بالتفتيش المفاجئ في ساعات متأخرة من الليل، وربما تصل لأولى ساعات الفجر.
وتواصلت ((سبر)) مع أحد المواطنين في سعد العبدالله الذي قال بأن المباحث الجنائية طرقوا عليهم الباب الساعة الثانية فجر أمس الأربعاء، ومعهم إذن تفتيش بحجة وجود سلاح داخل المنزل.
صاحب المنزل طلب تصوير الإذن وهويات رجال المباحث الذين قدّر عددهم بما لا يقل عن 15 شخصا، ولكن الغريب إنهم رفضوا ذلك ليدخلوا المنزل ويبدأ التفتيش دون مراعاة للوقت المتأخر ووجود كبار للسن في المنزل، حيث قال المواطن لـ((سبر)) بأن والدته للتو عائدة من رحلة علاج في الخارج وتجاوزت سن السبعين ولا تنام إلا على أجهزة خاصة، مما أفزعها هذا التفتيش المفاجئ وأقلق راحتها.
كما أن لصاحب المنزل 8 بنات يتراوح أعمارهم من سنة الثالثة إلى الثامنة عشرة، ولم تستطع أي منهن الذهاب إلى المدرسة منذ حادثة التفتيش، بفعل الرهبة والصدمة من الدخول المفاجئ عليهن في ساعات متأخرة من رجال المباحث.
ولم ينته التفتيش إلا في الساعة الرابعة والنصف فجرا، وبقي طوال هذه الفترة رجلان من المباحث يراقبان المنزل من الخارج.
وصاحب المنزل ذكر لـ((سبر)) بأن “التفتيش انتهى دون العثور على سلاح، ولكن بأي حق يروعون الآمنين ووالدتي العجوز تعاني المرض ولا تحتمل مثل هذه الأمور في الساعات المتأخرة من الليل.”



















أضف تعليق