“إعتادت آذاننا ومنذ سنوات على سماع مصطلح [معارضة] بل وأصبحت كقهوة الصباح بمجتمعنا ، بعد ما كانت بطولات لم يظفر بها إلا النخبة الصادقة كما قرأنا بالكتب كمعنى حقيقي ونموذج صادق، وهي في الحقيقة من لوازم سير المجتمعات ونهوضها حتى أصبحت إن صح التعبير النتيجة الصحيحة بعد دراسة الجدوى [إن وجد خطأ بأي شكل ] وما أكثرالأخطاء المُتعمدة والغير مُتعمدة الآن ، ثم تغير ذاك المبدأ حتى أصبح فقط لا يُرتجى منه إلا المُحافظة على ما تبقى من …،
فالمُلاحظ للمُعارضة بشكلها العام حالياً لم تخرج من أجل [مفقود من قبل بل هو حق مسلوب مؤخراً] ، أي خرجت كي تحافظ على بقية من ما تبقى !!
ثم شُوّه حتى أصبح رداء للتكسب ، ومظهراً للشهره، فترى أحدهم يُعارض ثم يوالي ثم يُعارض وأخيراً يوالي [حتى الآن] والتشوه ليس بتلك القفزات [الفيلكسيه] من الأمر لنقيضه ، بل العجب كل العجب من تلك المُبررات الغير منطقية !! فقرار المعارضة أو الموالاه متعلق بعدة أمور على رأسها المصلحة العامة وليست تلك المصالح الإنتخابية والنفعية الشخصية والحزبية …
وتعمدت أن لا أورد أمثلة لهذه الفئات المُتسلقة لأن المهم معرفة النهج والطريقة التي توصلهم لهذا ، لأن الحكم على النهج والطريق ومعرفته أدق وأفضل من معرفة الشخوص وتقلباتهم….
لا أعني بكلماتي هذه أن كل مُعارض على حق ، ولا إعتراض العدد الغفير كذلك ، بل المعيار الحقيقي هو : من أجل ماذا عارضوا ؟ ، ولماذا عارضوا؟ [إبتداءاً] فلا تغتر لتلك الشعارات ولا الهتافات ، وانتبه لأصل الفكر والداعم له ومن يمثله كي تعرف هل هي معارضة حقيقية مُستحقة أم معارضة صورية مصطنعة .
فهد بن رشاش
@bin_rshash


أضف تعليق