(مرعوب شطب) شخصية واقعية أصبحت حديث الساعة الآن بعد أن ثبت أنها شخصية متلونة وكاذبة وخادعة.. شخصية ( مرعوب) مرعوبة وليست خائفة فقط بعدما انكشفت وافتضح أمرها.. لأن مرعوب يعلم ان الامر سيستمر حتى يسقط البشت عن كتفيه.
والعبارة التي اطلقها اخيرا مرعوب حول البشت تجعلنا نتوقف عندها ونتساءل.. هل من الممكن أن يكون للبشت تأثير على صاحبه؟ وهل ممكن أن يحوله بالفعل إلى شيطان أخرس؟؟ وما الفرق بين البشت وبين ( الجاكيت) الذي كان غالبا ما يرتديه ( مرعوب شطب) قبل أن يصل لمنصبه الحالي.
في رأيي الشخصي الجاكيت كان أفضل بالنسبة لمرعوب.. فقد كان هذا الجاكيت يجعله يتمتع بالاتزان والثقل والرصانة إلى حد ما ربما لأن الجاكيت ثقيل ويفرض هيبته على من يرتديه وإنما البشت خفيف ويحتاج إلى شخص له مواصفات معينة ربما لم تكن متوفرة في مرعوب شطب.
وما يحدث هذه الأيام من تصريحات وعبارات السيد المرعوب لا أعرف لماذا تذكرني بشخصية مرعوب التي جسدها الممثل ( سمير القلاف في مسلسل الاقدار) حيث كان يرتدي بالطو نتذكره جميعا جيدا وعلي اي حال يظل مرعوب هو مرعوب سواء ارتدى البالطو أو البشت أو الجاكيت.
هنا علينا أن نتفكر في كلام السيد المرعوب الحقيقي (مرعوب شطب) وهل هناك فرق بين البشت والجاكيت وأين كان مرعوب في الجاكيت وأين أصبح في البشت؟؟ وهل أداء البشت أفضل أم أداء الجاكيت أم كلاهما رديء وسيء.
من الجاكيت إلى البشت رحلة قضاها مرعوب في أروقة ودهاليز السياسة وحياة التجارة.. وأعتقد أن هذه الرحلة بها الكثير من الخبايا والأسرار التي تستحق التأمل والإفصاح عنها ليعرف الناس جميعا ما هو الفرق بين الجاكيت والبشت.. حيث أن معظمنا لا يرتدي كليهما إلا فيما ندر إما بسبب برد قارس أو مناسبة كبيرة لا تتكرر كثيرا في عمر الإنسان.
الحقيقة التي لا يمكن ان نغفلها هي ان مرعوب شطب … تفوق علي مرعوب الاقدار. . . بان صار شطب هو ( صاحب الوكاله) وأصبح هو راعي الحلال وحط له صبيان تدافع عنه وأذناب تقول اللي ما يقدر يقوله.
الحقيقة المهمة أيضا والظاهرة للجميع هي أن مرعوب شطب .. لما لبس البشت قرب خصومه وبعد ربعه والبشت جعله يقول الاتحاد شرعي في حين أنه كان غير شرعي في عهد الجاكيت سبحان الله وين راعي النحشة.. اقتحام الاتحاد (كله علي الهبني).
والصفة الوحيدة التي اشترك فيها مرعوب الاقدار … ومرعوب شطب انهما مالهم صاحب.. فمرعوب الاقدار عطوه الباكوت وباع معزبه (بودعيي ) في حين أن مرعوب شطب لبسوه ( البشت) وباع ربعه بدليل تصريح صديقه المقرب الذي كان رفيق درب ورفيق فكر وتوجه وتيار.
مرعوب شطب… لما لبس البشت لم يكتف ب (درابيل وزلابية العايلة) الحين كل تفكيره ان يلبس البشت مدة طويلة لتكون له (درابيل وزلابيه خاصة) به.. وهذا المرعوب عندما ارتدى البشت لم يعد يميز أو يفرق بين رقم الحساب والدرافت.. الظاهر انه يطالع المستندات بالدرابيل.. الريال بياكل ما ألومه.
وأخيرا نكرر على مسامع مرعوب رسالة صديقة ربما يتذكر ويراجع مواقفه.
أخي العزيز
يعلم الله بأنني فرحت جدا لنجاحك، رغم مقاطعتي.. لكن أحبطتني جداً جداً “منت” مرعوب اللي أعرفه.
مرعوب.. ماني صاحبك بعد ما صار صاحبك نبيل وحميد وفيصل.. ماني صاحبك بعد ما رضيت تهين المؤسسة التشريعية .. ماني صاحبك.
وفي النهاية نقول لمرعوب … أياك … واليأس من حميرك.
بقلم/ عبدالله المسفر العدواني
almesfer@hotmail.com


أضف تعليق