نرفض وبشده قطع الارزاق وسحب الجناسي
اذا كل واحد يخالف رأيك تسحب جنسيته . أجل ماراح يكون عندكم شعب !
وعيال بطنها وظهرها !
ماتشكل دوله ممكن صح تكون شركه ويكون عندك الشعب نفس العمال عند راعي الشركه تاجر اقامات اي عامل مايسمع كلامه يلغي ويسحب اقامته ويسفره وبالقانون !
وبهذه الطريقة يصبح عندكم ناس يجاملون ويمدحون وانتم على حق او على باطل نفس الرجل الذي يربي اولاده على الخوف يمكن ان يصبحوا متفوقين في الدراسة خوفاً من والدهم بسبب العقاب ولكن في امور الحياة فاشلين ولايكون لهم رأي او ثقه ويكونوا شخصية مهتزه .
وفي السابق مايميز المواطن الكويتي انه ذو شخصيه متحرره ومتجانسه مع اطياف الشارع كله وكانوا هم قادة اعمال الخير والاقتصاد والعلم والسياسة ولكن للأسف الآن اقول لمن يفرح بسحب جنسية أخيه المواطن(اليوم العرس وبكرى الطلاق) وتلك الأيام نداولها بين الناس.
والحكومة عندنا تشاهد بالخارج اذا العراق قوية رفعت من عزم مواطنيها ومن يمتد لها مثل ايام الحرب العراقية الايرانية ،وبعد التحرير انطبق هذا الميزان على المملكة العربية السعودية، والآن التقدير للفرس ومن يأبّن مغنيه يحصل على أعلى المناصب لان خلفهم احزاب ومن يقول عملية تفجير أمير القلوب عمليه وطنية يقدّر ويحترم ولو انك تاجر واسمك كومار تحصل على الجنسية الكويتيه ولو ايضاً يكون اسمك ايراج وانت فنان ايضاً تحصل على الجنسية الكويتية ،والذي يكون شهيد الواجب وذو أعمال جليلة واسمك معيوف لاتحصل على الجنسية وحتى لو يكون عملك عمل النوت ماتذكر ولو بشارع، وتسحب اذا انت معارض او اسم جدك صبيح لو عندك شهادة تقدير من امير القلوب والامير الوالد ومن بوش ومشارك بحروب العربية وتحرير الكويت والجنسية اصبحت عندنا حدث ولا حرج أولى وثانية وخامسة وسابعة وثامنة وتكون تحت بند صفة اصلي او متجنس او بالتأسيس أو بالتجنيس واحنا عدد مواطيننا لم يكمل المليون وكل اسبوع يخرج من هذا العدد مشكلة مثلاً(الداو،محطة مشرف،المتعثرين،المتعسرين،استقرار البلد المالي، المصانع الكيماوية، القروض، الناقلات،وغيرهاالكثيييير) كيف لو كان عددهم كعدد الصين مليار مليار أو كعدد شعب الهند مليار مع العلم مشاكلهم محصورة ليس عندهم جاهل أو فضل أو عميد الخيبة الذين يتحدثون بإسم الحكومة سوف تسحب جنسية فلان وفلان أقول لهم تخسون وتعقبون هذا ضمير الأمة وأبوه من كان عضو بمجلس التأسيسي وكان شاهد لمن يحصل على الجنسية الكويتية) انها الفوضى المنظمة، وصل بنا الحال ان عند كتابة مقال تعبر به عن رأيك كأنك تودع أهلك والكل يقوم بتوصيتك بأن لاتطحنك عجلة السياسة وتسحب جنسيتك ويقوموا بإبعادك إلى الصفيري أو الزنجبار واذا تريد الحكومةأن تتصيد وتكون كالطفل اللي من قامت بتربيته إمرأة وتسمع لزوير وعوير سوف يأتيها أهل النميمة والحسد والخلايا النائمة وتصبح الحكومة كالتنين ثم يعم الفساد وتبقى بدون شعب بسبب ان هذا سعودي من قبلة الإسلام وهذا عراقي وهذا من بلاد الشام وهذا من الفرس وهذا من القارة الهندية ، ويصبح حالنا من دون في دون حتى تنفذون ونتطاحن وتكون الطبقة الكادحة كالمطرقة بيد الحكومة وتضرب كل من يخالفها بالمسمار وبعد مايبنى البيت مكانها عند حبل بيت الشعر ويكون مصيرها الإهمال ويدوس عليها الحمار والكلب والجاهل وليس هكذا تورد الابل وكما قال :جنةٌ بمنةٌ مالي بها وجهنم بالسيف أعز لي مسكناً .
واحذر من الكريم والحر إذا اهنته، كما قال لقمان (كل جماعة بها كلب فلا تكون كلب اصحابك) ولاتنابح بقطع الارزاق والخراب وتقول خافوا ولا تقول جوع كلبك يتبعك ، فالمواطن والمواطنة الكويتيين شهد لهم التاريخ بأفعالهم وولائهم للكويت وحبهم وقدموا أرواحهم رخيصة من أجل الكويت وفعلا الكويت للكويتيين مهما حصل أو كان ولاتدخل بينا سياسة فرق تسد، وانصح المعارضة كفى إلى هذا الحد وأول يوم العيد نذهب ونعايد أبو الجميع حكيم العرب حتى نضيع الفرصة على المتربصين والمندسين أعداء الوطن الذين يفرحون على التفرقة ويحزنون على جمع الكلمة ، فالصوت الواحد لايضر فإن نزلتوا فسيفوز بها فوق اربعين واحد منكم لأنكم عقل وجسم المجتمع وروحه ونبضه وانتم الصفوة الصالحة الناصحة ، ياأبا ناصر انت كريم ومن طبعك السماح والعفو وانت من أخرجت أناس من الإعدام وتشهد مكة ، واعتبر الشباب بل هي حقيقة بأنهم ابنائك وأطفالك الذين يلعبون بحضنك ، طالبينك قل تم والكل ينوي أن يعفو ويتسامح ويتصدق لكل من اخطأ بحقه لأجل الله ورسوله والأمير والوطن .
بقلم | فواز التيسي
داخل حدود الشمس


أضف تعليق