آراؤهم

انكشف القناع عن الصهاينة العرب

عندما صرح المختل عقليا نتن ياهو بأن “العالم العربي يقف مع إسرائيل ضد حركة حماس” فهو لم يكذب ولم يتكلم هباءً، لأننا على يقين تام بضلوع ومشاركة بعض حكام العرب والمسلمين دعمهم ومساندتهم لجرائم الكيان الصهيوني المحتل بكل ما أتوا من قوة، وذلك بسبب عقيدتهم الخاطئة بإن إسرائيل وأمريكا ستضمن لهم الحفاظ على كراسيهم وأنظمتهم العفنة، التي يتخيل إليهم إنها باقية ببقاء إسرائيل على وجه الأرض وبانهيارها ستنهار أنظمتهم وكراسيهم، فلا أحد يُنكر ذلك فجميع الخونة وعملاء الصهاينة والعرب المتصهينون، أصبحوا يدا واحدة متماسكين متعاضدين مع الكيان الصهيوني، فقديما كنا نراهم يتعاملون ويبرؤون الصفقات مع العدو الصهيوني من تحت الطاولات، أما اليوم فسقط القناع عن بعض حكام العرب وعملائهم الخونة  أخزاهم الله، وانكشفت وجوههم المخزية والسوداء بتعاملهم ومساندتهم لليهود المغتصبين في العلن وأمام الله الذي سيحاسبهم حسابا عسيرا بإذن الله، ولكن بالمقابل نرى إيمان وثقة الشعوب العربية بحركة حماس وقياديها الأبطال الذى سيظل راسخا في القمم مهما تلوث بأيدي عملاء الصهيونية، لأن ببقاء حركة حماس ستبقى الأمة العربية والإسلامية شامخة وعالية.
وأما ما يقوله هذا المختل عقليا نتن ياهو بإن “حماس ستعيش في عزلة عالمية تامة”، فأعتقد بأن هذا اليهودي النتن تناسى وغض طرفه الأعمى عن الاحتجاجات والمظاهرات التي ملأت العالم بأسره، دعما لمطالب قطاع أهل غزة المنكوبين، وللمذابح والمجازر الوحشية التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد الفلسطينيين، وتناسى هذا المجرم أيضا دعم المنظمات الحقوقية التي تدعو إلى وقف جميع أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، وحملات مقاطعة البضائع الإسرائيلية في جميع دول العالم وخاصة في الدول الأوربية، فأي عزلة يتكلم عنها هذا المعتوه المريض عقليا، فهو لا يدرك بأن الشعوب وحّدت كلمتها للعالم كله، وإنها تقف وتدعم حركة حماس والحق الفلسطيني في رفع الحصار عن غزة المسلمة، وإن الذي يعيش في عزلة تامة هي إسرائيل المغتصبة، وفى المقابل لا ننسى المواقف المشرفة لقطر وتركيا لمساندتهم لفصائل المقاومة الفلسطينية، فهم على الأقل لم يخبئوا رؤوسهم في التراب كالنعام كما فعل بعض حكام العرب والمسلمين. 
ومن جانب آخر قال الشيخ عبدالرحمن السديس “يا خبيث اليهود وشيطانها، كذبت يا عدو الله ليس العرب معكم، بل العرب والمسلمون مع أخونهم ضدكم وضد عملائكم”، وقال الداعية المصري خالد أبو شادي “زعم نتنياهو إن العالم العربي كله ضد حماس، وإنما عنى المنافقين الذين ناصروا اليهود المعتدين ضد أخونهم في الدين”، فإلى متى نرى هذا الخوف والخضوع من بعض حكامنا العرب، أما آن الوقت لكي تخرجوا وجوهكم من التراب وترفعوها عاليا لكى نفخر وتتباهى بها شعوبكم العربية، أم ستظل وجوههم مسودة خاضعة ذليلة إلى يوم القيامة، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
بقلم.. عادل عبدالله القناعي

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.