* شبح الأمية في مجتمع البدون يطل برأسه من جديد.. في ظل صمت الوزارة وتواطؤ إدارة التعليم الخاص
“ادفعوا.. وإلا فلن نسجل أبناءكم”..
هذه العبارة يصطدم بها الكثير من أولياء أمور الطلبة البدون مع نهاية كل عام دراسي او بدايته، حيث بدأت المدارس الأهلية منذ نحو ثلاثة أعوام بفرض رسوم إضافية على هؤلاء عدا عن المبلغ الذي “تقبضه” عن كل طالب بدون مقيد لديهم من الصندوق الخيري التابع لإدارة التعليم الخاص.
بعض أولياء الأمور وجد نفسه أما خيارين كلاهما مرّ.. فإما أن يذعن لرغبة المدرسة ويسدد لها المبلغ أو أن يعيش المأساة التي عاشها أمثاله قبل تأسيس الصندوق الخيري، حين اضطر الكثيرون تحت ضغط الظروف وضيق ذات اليد إلى الامتناع عن تسجيل أبنائهم في المدارس لعدم قدرتهم على تحمل تكاليف الدراسة الباهظة، أو أن يستدين المبلغ حتى لا يحرم أبناءه من التعليم، فكيف سيكون الحال لو أن البعض لديه من الأبناء الطلبة خمسة أو ستة أو ربما أكثر؟
هنا يجب أن يدفع ألف دينار على أقل تقدير.
كل هذا يحدث بغياب رقابة وزارة التربية أو قل بعلمها وربما برضاها.. فإدارات المدارس الأهلية تتذرع بأن فرض الرسوم الجديدة جاء بقرار من التعليم الخاص وليس بقرار منها، وحين يطلب ولي الأمر أن تطلعه على القرار ترفض مداراة لادعاءاتها الكاذبة.
ولذلك.. ومع مرور العام تلو العام، سنجد أننا أمام معضلة تفشي الأمية في المجتمع البدون مرة أخرى، خصوصاً أن الرسوم الجديدة ترتفع في كل مرة، فالرسم الذي تفرضه المدرسة عن كل طالب في المرحلة المتوسطة تجاوز المئة دينار ورسم طالب الابتدائي يقارب المئة.
أولياء الأمور المتضررون من جشع تجار التعليم أطلقوا حملة عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” تحت هاشتاق
#لا تحرمونا_التعليم
أما أولياء أمور الطلبة في مدرسة الجهراء الأهلية فوجهوا رسالة استغاثة إلى وزير التربية ومدير التعليم الخاص هذا فخواها:
إلى معالي وزير التربية الموقر
إلى مدير عام التعليم الخاص المحترم
وجميع من يهمه الامر في التعليم الخاص
قامت مدرسة الجهراء الاهلية بفرض زيادة مالية على الطلاب والطالبات لهذة السنة الجديدة وللعلم نحن مسجلون على نفقة الصندوق الخيري حيث لا قدرة لدينا على تامين هذه المبالغ بسبب ضعف الدخل المادي لدينا.
وعند سؤال ادارة المدرسة يقولون ان الزيادة مقررة من مدير التعليم الخاص ، وعند السؤال عن كتاب الموافقة المرسل يردون بأن الكتاب موجود لدى صاحب المدرسة وليس من حقكم الاطلاع عليه .
كيف لايكون من حقنا الاطلاع عليه ونحن من ندفع هذة الزيادة .
وبعد مراجعة بعض اقسام التعليم الخاص والسؤال عن كتاب موافقة الزيادة ذكروا لنا انه لاتوجد اي موافقة مرسلة من طرفنا للمدرسة المذكورة اعلاه .
ونحن الان نعرض عليكم موضوعنا هذا ونرجوا من الله ومنكم النظر في هذا الموضوع بعين الرحمة والعطف ورفع هذا الظلم عن ابنائكم الطلاب من فئة البدون ، وقد ذكر بعض اولياء الاموار انهم مجبورين على توقف بعض ابنائهم وبناتهم عن الدراسة بسبب عدم تمكن دفع هذه الزيادة المقررة.
نسأل الله عز وجل ان يجعل فرجنا وفرج طلابنا وطالباتنا بيدكم الكريمة .


أضف تعليق