محليات

“نقابة الصناعة” تطالب باعتماد التأمين الصحي لجميع موظفي الهيئة

طالب ماهر النعمة أمين سر نقابة العاملين بالهيئة العامة للصناعة مجلس الخدمة المدنية بسرعة اعتماد مطالب وبدلات موظفي الهيئة العامة للصناعة والعاملين بمنطقة الشعيبة الصناعية بصفة خاصة ( التامين الصحي- بدل تلوث – بدل خطر – بدل طريق)، وباقي البدلات المرسلة في كتب رسمية الى ديوان الخدمة المدنية، وذلك على خلفية حادث تسرب الكبريت بمنطقة الشعيبة الصناعية وما سببه من اختناقات وضيق في التنفس وأمراض جلدية وتنفسية مزمنة لموظفي الهيئة العاملين في إدارة محطات مياه التبريد وغرفة الطوارئ  ومكتب التصاريح بالشعيبة الذين كانوا على بعد بضعة أمتار من هذا الحادث. 
وأضاف النعمة أن موظفي هيئة الصناعة يعملون في بيئة عمل شاقة وخطرة ورغم ذلك لا ينالون البدلات التي يستحقونها ولا يعاملون معاملة موظفي النفط الذين يعملون معهم في نفس المكان ونفس طبيعة العمل ونفس المسميات. 
وتابع موجها كلامه للمسؤولين في الدولة بصفة عامة ومجلس الخدمة المدنية بصفة خاصة أن “هذا الحادث هو واحد من حوادث متكرره تتحملون مسئوليتها امام الله وامام الشعب بتجاهلكم لابسط حقوق الموظفين الذين من المفترض أن تحافظون عليهم وعلى حقوقهم باعتماد التأمين الصحي لجميع موظفي الهيئة”.
وأوضح  النعمة أن ما تقوم به الهيئة العامة للصناعة وموظفيها من أعمال هي أساس اقتصاد وثروة الوطن، فإنه لا يخفى بأن الهيئة موكلة بإنشاء المناطق الصناعية بخدماتها المتنوعة، وتتحمل الهيئة مسؤولية إدارة وصيانة هذه المناطق ويقوم موظفوها بزيارات دورية ودائمة على المناطق وخدماتها وعلى المصانع من اجل ضمان سلامة الخدمات وسير العمل بالشكل المطلوب الذي يطابق عمل اصعب وظيفة في القطاع النفطي.
وبين النعمة أن الهيئة تورد مبالغ كبيرة للدولة لتصبح بشهادة لجنة الفتوى والتشريع إلى مؤسسة ربحية، حيث تتجاوز إيراداتها حالياً الـ (40 مليون دينار كويتي سنوياً) الذي دفع هيئة الصناعة لإستثمار الفائض من الارباح، ومبالغ تجاوزت (75) مليون دينار كويتي كودائع بنكية، ناهيكم عن الارباح المضاعفة المتوقع ايراداتها عند الانتهاء من تنفيذ المنطقتين الصناعيتين الجديدتين قريباً ( النعايم – الشدادية). 
وتساءل النعمة: “هل يعقل يا مسؤولين الدولة الكرام أن موظفي الهيئة وما يعانونه من خلال عملهم الدائم في المصانع بتنوع مخاطرها وملوثاتها  ا يحصلون على تأمين صحي؟ إضافة لما يتعرضون له من تلوث بشكل دائم خلال قيامهم بالتفتيش ومراقبة ومتابعة المصانع والشركات البترولية ناهيكم عن الضوضاء العالية والتسربات الغازية  بسبب توطن الصناعات الثقيلة في أغلب المناطق الصناعية التابعة للهيئة التي أدت لإصابة العديد من موظفي الهيئة بإصابات خطرة وأمراض مزمنة، وآخرها ماحدث من (التسربات الكبريتية).
واختتم النعمة تصريحه بالثناء على دور وزير التجارة والصناعه الدكتور عبدالمحسن المدعج ومدير عام الهيئة بالوكالة محمد فهاد العجمي على الدور الذي يقومان به في المساعدة في تحقيق المطالب العمالية، مطالبهم باعتماد التأمين الصحي لموظفي الهيئة بالسرعة الممكنة تقديراً لجهود موظفي الهيئة لما يقومون به في كل المناطق الصناعية ومتابعة بدلات الشعيبة بديوان الخدمة المدنية.