دأبت صحيفتان (على الأقل) على نشر خبر مصور عن عودة رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي من إجازته الخاصة، واستمر الأمر على هذا النحو حتى بعد اعتزاله العمل السياسي.. وكان آخرها عودته إلى البلاد قبل شهر رمضان الفائت التي أعقبت ما عرف بقضية بلاغ الكويت، لكن عودته من إجازته الاخيرة جاءت على غير العادة، فقد وصل الى الكويت قبل ثلاثة أيام ولم يُعلن عن هذه العودة ولم تنشر أي صورة له في أي صحيفه بما فيها ( الراي) كما جرت العادة.
عودة الخرافي الأخيرة تزامنت مع تصريحات للنائب السابق مسلم البراك في أكثر من مناسبة مفادها أنه أُلقي القبض على سالم النملان وصقر الحشاش وسيقبض على عبدالله الرسام من المطار وهم متهمون ، وتساءل البراك أحد تصريحاته: هل سيقبض على جاسم الخرافي وناصر المحمد عند عودتهما إلى البلاد من المطار وهما المتهمان في قضية بلاغ الكويت وبتهم خطيرة جداً؟ أم أن هناك قانوناً يطبق على المواطنين وآخر يطبق على الشيوخ وكبار الشخصيات؟

أضف تعليق