آراؤهم

للأحرار كلمة
إيران.. وسقوط رابع العواصم العربية

لاشك أن ايران تحاول جاهدة فرض سيطرتها علي بلدان عربيه ونشر ثورتها عبر تلك العواصم بغطاء المكتسبات الشعبيه ولكن في الحقيقه تريد السيطرة عليها لتمكن من فرض عقيدتها وسياستها لتنفيذ اجندتها في تلك الدول فعندما تسقط بغداد التي كانت عاصمة الخلافة العباسيه ومهد الحضارات الاسلامية بيد ايران عن طريق المالكي ومن يتبعه قد نقول بأن الظروف المحيطه والموقع الاقليمي ربما كان سبب رئيسي لفرض تلك السيطرة ، وهذا اعطي قوة مما جعلهم يتمكنوا من دمشق التي كانت عاصمة الخلافة الاموية عن طريق دعمهم اللامحدود للنظام السوري البعثي بدفع المليارات وتزويدهم بالجيش والعدة  والعتاد حتي تسفك دماء المسلمين من الشعب السوري الاعزل ويبقي النظام الذي يمثلهم حتي ينفذوا مايصبوا إليه ، وفي لبنان ايضاً نجد حزب اللات كذلك يحكم بالقوة فهو امتداد للنظام في سوريا وهم اذناب ايران، ولكن عندما يصلوا الي جنوب شبه الجزيرة العربيه ويسقطوا صنعاء عاصمة اليمن عن طريق المليشيات الحوثية المدعومة من ايران دون مقاومة تذكر واستسلام مريب فهذا يدل علي ان هناك خيانات واتفاقيات ادت الي ذلك السقوط الكبير ودلالة واضحه علي نجاح مخططاتهم الشيطانيه وبكل تأكيد هذا المخطط جاء وفق مباركة امريكية سرية وصمت عالمي جراء كل مايحدث حتي يذلوا المسلمين ويشوهوا صورة الاسلام والغريب في الامر نجد قيادة العرب لا يحركوا ساكنا فلا نرى اي مؤشر يردع هذا التغلغل والتوسع في بلدان العرب فهل انتم نائمون ؟ متى تصحوا يا امة العرب ؟، فهل تنتظرون عواصم اخري تسقط حتي تفيقوا؟
العجيب أن امريكا التي تكافح الارهاب  وتدعي الانسانيه لاتطلق على تلك المليشيات الحوثيه وحزب اللات ونظام بشار بالارهاب بل تدعم موقفهم في الامم المتحدة وذلك لانهم ينفذوا اجنده تخدم مصالحهم فهم يلعبون ويوهموا العالم بأنهم شرفاء اصحاب قيم ومبادئ وفي الواقع هم عكس ذلك تماماً. كما احب أن اوضح  ان قيادات داعش هي صناعة امريكية يهوديه صهيونيه لخلق جبهة ثالثة معادية للمعارضة وتقاتل المجاهدين والجيش الحر في سوريا وتشوه صورة الجهاد والمسلمين في العالم حتي تصفة بالارهاب وسوف تقضي عليه عندما ينهي مهمته الموكله اليه حتي يبقى النظام السوري البائد ومعه حزب اللات وكلاهما يخدمان المصالح الامريكية الاسرائيليه. 
يجب أن يكون هناك موقف واضح من الدول الخليجيه والعربيه تجاه مايحدث موخراً في اليمن وسقوط صنعاء علي يد الحوثيين بهذه السهوله وهذا مؤشر بأن اليمن سوف تمر بتجربة لبنان من سيطرة حزب اللات عليها وهذا ماتريده ايران فلذلك لابد من المملكه العربيه السعوديه  ان تعي مايحدث وان هذا انتهاك صارخ للقيم والاعراف وقد يسبب زعزعة امن واستقرار الخليج وقد يجر المنطقه الي حروب ونزاعات اذا لم يتحركوا لوقف هذا العبث واعتقد ان دول الخليج عندها القدرة علي تغير مسار الطريق عبر استخدام السلاح الاقتصادي التي تمكنها من الوصول الي بر الامان وافشال المخطط الايراني الارهابي.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.