جاءت ردود الأفعال منددة لقرار مجلس الوزراء بسحب الجنسية من 18 مواطنا من بينهم الزميل الإعلامي سعد العجمي، حيث اعتبر هذا القرار ظلم وتعسف وانتقائية واستمرار لمسلسل تدمير البلاد وتفكيك المجتمع.
((سبر)) رصدت بعد الردود التي جاءت كالتالي:
فيصل اليحيى: إستمرار مسلسل سحب الجناسي هو إستمرار لمسلسل تدمير البلد وتفكيك للمجتمع، ومتخذ القرار غير مدرك لخطورته وآثاره القريبة والبعيدة، وعلى القضاء واجب التصدي لعبث سحب الجناسي وهو قادر «إذا أراد» أن يوجد المخارج القانونية التي تمكنه من النظر في دعاوى الجنسية.
محمد جوهر حيات: تطبيق القانون على جميع المعارضين وليس المواطنين، كفاكم أوهاماً بأنكم تطبقون القانون، وفي الواقع قانونكم يقف عاجزاً أمام موالاتكم!
المحامي محمد الحميدي: سود الله وجيهكم تدعون الديمقراطية وحرية الراي، ومن يختلف معكم تسحبون جنسيته وتفصلونه من عمله، وتلغون قراراته !! للعلم الآن أصبح موضوع سحب الجنسية أمر عادي لدى السلطة والشعب أيضا، وسيكون سلاح السلطة المعتوهة في القادم من الأيام.
فجر الخليفة: تزوير! كلنا يعرف من “يمنح” وكيف “تمنح” الجنسية في ديمقراطية الشيوخ
نوال ملا حسين: الحين اكتشفتوا التزوير !! ما شاء الله .. التوقيت مناسب جداً !
صالح محمد الملا: “مسلسل إستخدام ملف الجنسية بإنتقائية وإستخدامه كأداة “عقابية” مستمر.. بينما الوزراء المسؤولين عن “التجاوز” مازالوا بعيدين عن “المُساءلة”!.
حسن العيسى : ديرة عجيبة تصدق عليك بكورنفلكس وتسحب جنسيتك مع سحب جبن كلاسات من التموين، خوش دول
د. فواز الجدعي: سحب الجنسية عندما تكون قرارا سياسيا فإن ذلك يعتبر سوء استعمال سلطة وبمثابة استخدام أسلحة محرمة في معارك سياسية وما سعد العجمي الا مثال.
رئيس المكتب القانوني “حشد” المحامي حمود الهاجري : ما يجري من سحب لجناسي مواطنين بحجج واهية بعيد عن القضاء وثبوت التزوير ومن خلال حكم فداء للكويت وترابها الطاهر والحمدلله على كل حال.
ناصر عايد: عبدالله بن سعد العجمي الملقب بـ ( كران ) ذكر في مذكرات الشيخ خزعل بأن الشيخ مبارك الكبير كلفه بحماية الحدود، فهل تعلم السلطة في الكويت بقياداتها من الأسرة أنه جد الإعلامي سعد العجمي. وأن وضحة بنت دويع العجمي زوجة الشيخ أحمد الجابر رحمهم الله جميعاً هي عمة الإعلامي سعد العجمي (أخت أبيه من الأم) فهل علمت السلطة بقياداتها من الأسرة بذلك، أي ازدواجية تتحدث عنها السلطة في الكويت للإعلامي سعد العجمي وهي مزدوجة الأهواء في قراراتها وبتطبيق القانون.


أضف تعليق