للإبداع قصة وللفن حكاية ولبرنامج أكاديمية الوطن لهذا العام 2014 هدية للإعلام الحديث ، وجه جديد ومختلف جداً عندما يتحدث تستمتع بالأصغاء إليه ، حركاته مخرجات الحروف ثقته بنفسه وقفته وأصراره وعزيمته كل مافيه حكاية أبداع بطلها الطالب في أكاديمية الوطن والطالب الجامعي ( باسل طلال العنزي ) .
ضمن المسار التدريبي لتلفزيون وأكاديمية الوطن وكعادتها السنوية ببرامجها المنوعة من خلال صقل مواهب الشباب القادم والمحب للإعلام ، فالبرنامج يأتي للتأكيد على دور دار الوطن في تأدية دور المسؤولية الإجتماعية تجاه المجتمع من خلال إستغلال الفترة الصيفية بتدريب مجموعة من الشباب في مختلف قطاعات العمل في الجريدة أو التلفزيون من أجل صقل مواهبهم وتهيئتهم للعمل مستقبلاً في القطاعات الإعلامية.
ولأن في كل موسم هناك من يخطف الأنظار وتجد فيه مقومات الرجل الإعلامي القادم وبقوة الذي تشعر من الوهلة الأولى بأن النجاح والعزيمة والأصرار تشعر بها بعينيه وبأداءه ووقفته على المسرح أو من خلال الدورات التدريبية فأن كان هناك من لا بد أن تنصفه الحروف والكلمات والعبارات والثناء فمن دون شك هو الطالب الرائع باسل طلال العنزي الذي يشعرك بأن الأبداع ليس دراسة فقط وأنما موهبة وفطرة وهبها الله لبعض عباده .
تراه في الأكاديمية يسئل كثيراً يبحث عن المعلومة يطور من مستواه يستمع ويناقش ويحلل ، يوماً بعد يوم ينضج أكثر وبسرعة أكبر يقدم نفسه بشكل رائع جداً وبأدب وأحترام كسب قلوب الطلاب جميعاً والأساتذة فكان حقاً هو هدية أكاديمية الوطن للإعلام الحديث الذي يفتقد لمثل هؤلاء المبدعين الذين يحبون الإعلام ويحترمون رسالته الهادفة والصادقة للناس لا يبحثون من وراءه لا على شهرة ولا مال .
شكراً للأكاديمية وهنيئاً للإعلام بالإعلامي القادم باسل طلال العنزي فأحفظوا هذا الأسم جيداً .


أضف تعليق