محليات

المطلوب رأس "جمعان".. وإن كان على حساب القانون
“الحربش” للمحرضين عليه: إن كنت كذوبًا.. فكن ذكورًا

رد عضو مجلس الأمة السابق د.جمعان الحربش على بعض الأصوات المأجورة في تويتر، والتي اشتهرت بتحريضها على المعارضة، حيث كشف عن تخبطها وكذبها ضده، عندما نسبت أصله مرةً إلى السعودية ومرةً أخرى إلى سوريا.
وابتدى بقوله: “الله أكبر في الدفاع سأبتدي وهو المعين على نجاح المقصدِ وهو الّذي نصر النبيَّ محمّدا وسينصر المتتبّعين لأحمدِ.”
ثم أضاف: “تابعت ما يكتبه المحرضون أمثال زجران أو حصبان لا فرق المهم أن القصص التي ينسجونها كلها أكاذيب وسبق أن رفعت قضايا على بعض من أطلقها سابقاً وكسبت أحكام قضائية نهائية لذلك لجؤوا إلى الأسماء المستعارة، سبحان الله لم نفخر يوماً على أحد بأصلنا لأننا نوقن أن قيمة الإنسان في التقوى.”
وزاد بقوله: “لكن العجيب أن السقط أصبح شغلهم الشاغل الطعن كذباً في أصولنا وعابوها علي، ولم تعبني ولم يعرق لها يوماً جبيني، هم لا يدرون إلى اي بلد ينسبون الحربش، فتارة هو سعودي وتارة هو سوري وبالأخير إلى تركيا، فإذا كنت كذوباً فكن ذكوراً.”
وأكّد بأنه في “كل الأحوال المطلوب رأس جمعان وأن كان ذلك على حساب القانون والقيم سيّان بالنسبة لهم، هم يهدفون من خلال الكذب والقصص المختلقة خلق جو عام يقبل بالبلطجة وكسر القانون وتجاوز كل الخطوط، حتى وإن دفع الثمن معه أبناؤه وأشقاؤه وأسرته التي خدمت البلد بصدق وإخلاص، وآخر ما تفتقت أذهانهم عنه هو استغلال تصوير مزحة لأحد أطفالنا، وهذه المزحة لا تستحق الرد عليها بذاتها، ولكن ما يستحق التعليق هو من أوصل الأطفال لهذا النوع من المزاح هم قوم عبدالله ابن أبي ابن سلول الذين لا يهمهم إلا الفتنة والتحريض والمقابل المادي، ضاربين بعرض الحائط كل القيم والخلق والقانون وحتى الاتفاقيات الدولية التي تجنب الاطفال الخلاف السياسي.”
وقال: “أخيراً وبالرغم من هذه الحرب النفسية التي تشن علينا منذ سنوات والرشاوى التي تدفع لمغردين للتحريض على سحب جنسية جمعان الحربش الذي مثّل الأمة دورات عديدة في مجلس الأمة، والتي لن تفلح ولا يمكن أن تفلح إن كان هناك بقية لخلق أو عقل أو دين أو قانون نؤكد ثباتنا على المبدأ ورفضنا لكل سبل التخوين والتحريض والفوضى.”
وتوجّه بالشكر إلى “كل من تضامن معنا أمام حملات التحريض القذرة مدفوعة الأجر التي لم تتوقف لحظة حتى أيام العيد، ونحن في مناسك الحج ونقول ما قاله خير الخلق وأشرفهم محمد بن عبدالله صلى الله عليه وآله وسلم (حسبنا الله ونعم الوكيل).”