آراؤهم

أسباب وحلول التفكك الأسري

التفكك الأسري
 تعيش الأمة العربية والإسلامية ، في وقتنا الحاضر مرحلة عصيبة وحرجة .
من تاريخها المرير حيث تواجه عدداً كبيراً من المشكلات على المستويين الفردي والجماعي ، 
تحتاج إلى تضافر جهود ابنائها من العلماء والمفكرين والمختصون ، لتجاوزها وتقديم الحلول والتوجيهات والإقترحات والنصائح المقترحة لها.
إنها مصيبة أن الإنسان لا يعرف أهله و أرحامه
 وأبناء  عمومته
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: “تعلموا أنسابكم تصلوا أرحامكم، ولا تكونوا كنَبط السواد إذا سُئل أحدهم: ممن أنت؟ قال: من قرية كذا، فوالله إنه ليكون بين الرجل وبين أخيه الشيء لو يَعلم الذي بينه وبينه من دِخلةٌ الرحم لَردَعه ذلك عن انتهاكه
الترابط والتراحم والتجمع هو اساس القوة. والتفرق هو الضعف الذئب لايأكل إلا القاصية من الغنم !؟
وأي عائلة مترابطة لابد أن يكون لها ثقل وتقدير وإحترام وأمورهم طيبة لان التراحم يزيد الخير والعمر والعكس صحيح ،.
من أهم الأسباب :
1- الأب الحاضر الغائب
2- الأم الحاضرة الغائبة
3- صراع الأدوار وفقد القدوة الصالحة
4- ثورة الإتصالات الحديثة 
5- الخدم 
6- الوضع الإقتصادي للأسرة
7- ضعف الإيمان
8- أثار التفكك على الفرد والمجتمع
9- علاقة الزوجين مع الأبناء
10- الإنحراف 
11- قيم المجتمع وثقافته وتعليمه ومحاربة الجهل العدو الأول 
12-التنمية البشرية 
13-الترابط الأسري
العلاج يكون بالوقاية وهي خير علاج وتقوية الإيمان وبناء الأسرة على أسس صحيحة وعدم التدخل وتدمير مواهبهم والطاقة لديهم .
وجميع الأمراض النفسية وهي فوق أربعين مرض أكثرها بسبب التفكك الأسري ومنها الإكتئاب الأوهام ،الإضطهاد ،التهميش ،الهذيان ،
نقص العاطفة ،التوهان ،الخرف المبكر والمتأخر الإنفصام،الهوس، الصرع، التشنجات،صعوبة التعلم، النوبة،التهيج،سرعةالغضب،الخجل الزايد،قلة النوم، التبول اللاإرادي،الصداع مستمر،الإضطربات ، العبوس،الضيق،الحزن،الطيرة،القلق، الوسواس القهري، الهستيريا، هجس وجداني ، الكذب، التردد، الغرور ، النظرة التشاؤمية ، الملل ،الإحباط
وأخف مرض هو اللي يشق الملابس لان واضح عليه المرض هذا بسيط علاجه وسهل بإذن الله أن يشفيه
ولكن من أخطر أنواع المرض !؟
 وصعب كشفه و علاجه هو الذي لايظهر عليه بالظاهر ولكن مرضه بالداخل لاينام ، ولايرتاح ، ويسعد ، حتى يزعل اللي حوله من البشر وكثير منهم للأسف قياديون ومناصب !؟
الله يعين البشر منهم
والكل يبي فرقاهم أو الله يهديهم ويشفيهم
والنجاة من الأمراض بإذن الله وحفظه.
يكون بطاعة الله واتباع النبي ورسول الله ?
وصلاة الفجر مع الجماعة ، لان بين الآذان والإقامة يعني لمدة ربع ساعة يكون أكسجين نقي وتكون صافي النفس مرتاح وسعيد ويومك كله نجاح وفلاح وصلاح ،بر الوالدين، أعمال الخير ، والبعد عن أعمال الشر ، يكون حالك ياأخوتي الأحبة 
لقول الله سبحانه و تعالى (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً (125) قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى) وهل ينطبق معناها على من حفظ شيئاً من القرآن ثم نسيه بسبب الإهمال وقلة الفراغ وعدم المداومة على قراءته؟
وتركوا مجالس النميمة اللي مايذكر أسم الله فيها يكون فيها الشخص نفس اللي يحط ثعبان بحضنه بأي وقت يلدغك
ونفسك إذا أشغلتها بالخير أشغلتك بالشر 
وللأبناء إذا متعرف !؟ الشين من الزين خذ هذه القاعدة إذا عملت عمل وانت متخفي من الناس مثل التدخين ،الزنا ، والغش ، أعرف أنها حرام ، وأعرف أذا عملت العمل وتبي الناس وربك يشكرونك عليها ! مثل مساعدة المحتاجين والتصدق  وانت سعيد وفخور أعرف أنه عمل زين وتفائلوا بالخير وقل لنفسك دائماً أنا ناجح ، متفائل  ،صالح ومن أهل الفلاح والصلاح وقدر نفسك وأحترمها وأرفع من عزمك إذا مارفعت لنفسك محدٍ مرفعلك ، لأن انت من يقيم نفسك ويحاسبها وليس الناس ، مثال إذا دخلت أي مكان كان للوظيفة أو مجلس أي مكان واعتبرت الناس بالداخل أنهم أكبر منك وأعلى سوف تكون صغيراً ومهزوز ضعيف ، ولكن أدخل وأنت رجل داخل على رجال طيبين مثلك وشرواكم ، وكلك ثقة بالله وبنفسك وعلمك وأخلاقك ويكفيك فخراً أنك عبداً لله ومسلم ونبيك أشرف خلق الله سوف تكون فخوراً ورأسك مرفوع ولم تكون أرنب داخل على أسود ، من حق كل مسلم يرفع راسه ويتنومس على غير المسلمين ، ومع المسلمين يتواضع ويتراحم ويحب لله ويكره لله
‏‏وقال رسول الله ?
‏‏لا فرق بين عربي و اعجمي ولا بين ابيض و اسود إلا بالتقوى.
والله أعلم وأجل 
بقلم | فواز التيسي

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.