وجدت صورة لمسلم البراك يزور فيها ديوان بالخالدية وهذه خطوه حسنة ،اذكر انني تحدثت مع بوحمود احد المرات انك في غيبوبة عن الشارع(الحضري) والشارع (الحضري) في الغالب لا ينظر اليك الا بنظرة السوء وخاصة كبار السن والنساء ..فلماذا لا تكسر هذا الحاجز وتغزوهم وانت اقدر على تغييرهم
ان زيارة بوحمود مسلم البراك لديوانية في العارضية او صباح الناصر او النسيم لن تغير من واقع الحال في الكويت لأن التشويه الاعلامي (بالداخل)! ، ولو زار عبدالرحمن العنجري او حمد المطر النسيم او العارضية او الفردوس وكسر عنصرية الصوت الواحد التي ترسخت قبلياً او (فخذياً) لحدث الزلزال!
يجب ان نفكر كمعارضة بطريقة جديدة مفيدة يجب ان نذهب الى الناس ولا ننتظرهم بأماكننا او بالإعلام ان هز مشروع السلطة العنصري والطائفي هو الحل ما اقوله لا يتوقف على النواب السابقين بل على رموز العمل الوطني جميعاً يجب ان تتكثف الزيارات ..
فجروهم اجتماعياً وأرعبوهم …
بقلم/ محمد عبدالله المطر


أضف تعليق