محليات

عين “العبيدي” اتسعت لـ”ملفات العلاج بالخارج”.. وضاقت على “المكاتب الصحية”

كتب.. حمد البديح
@hamadbedih
يبدو أن عين وزير الصحة د.علي العبيدي ترى نصف الفساد الذي تريد وتغفل عن نصفه الآخر، لتخلط صالح عمل الوزارة بطالحها، واليوم تظهر مساعيه لمحاسبة بعض رؤساء المكاتب الصحية التي تخدم المواطنين في الخارج.
رغم أن التقصير وارد في بعض المكاتب، ولكن يبدو أن هنالك استقصاد واضح لبعض الأسامي لتصفية الحسابات معها، وتظهر هذه المساعي رغم ان ملفات العلاج بالخارج تزدحم بمن لا يستحق السفر، ومن يتخذ من هذا الملف بابا للسياحة فقط على حساب المال العام.
والوزير الذي جعل ملفات العلاج بالخارج خاضعة لمصالح ضيقة مع بعض نواب المجلس الحالي، لن تكون قراراته الأخرى مستقلة، ومن الملفت للنظر أن صوت الوزير غاب في القضية الشهيرة التي طالت مكتب واشنطن بعد التعهدات التي صرّح بها، حتى ظهرت بعض التصريحات على لسانه “الموضوع أكبر مني” ولم يكلّف نفسه حتى الآن عناء نفي هذا التصريح.
وكأن الوزير لم يستوعب بعد طبيعة منصبه وحساسية قراراته إذا كانت لأجل مصالح سياسية ضيقة، فإذا كانت مثل هذه الأمور تدار بأسلوب تصفية الحسابات، فكيف يأمن المواطن على سلامته في بقية خدمات الوزارة؟