محليات

عقله: هذه الأنظمة لا تمنحنا إلا الجنسية.. لتهددنا بها
حاكم المطيري: الطفل اللقيط له الحرية بالإسلام.. فكيف الحال بالبدون؟


تغطية.. حمد البديح 

أكّد رئيس حزب الأمة د.حاكم المطيري خلال ندوة “المواطن الخليجي بين حبس الحرية وسحب الجنسية” أن “أخطر أنواع سحب الجنسية هو السحب السياسي، واليوم احدى إشكالات الجنسية إنها تحدد التبعية، وأن الإسلام يأتي بقول الله تعالى (إنما المؤمنون أخوة)، والجنسية وتحديد الولاء ليس من الإسلام شيء.”
وأضاف: “لو تم خلاف بين الكويت والسعودية لا سمح الله ينتمي كل شخص لجنسيته وليس للدين، وهذا من شوائب الجنسية وتحديد هوية الشخص للدولة وليس للدين، في الإسلام من يجلس في الدولة لمدة عام ويدفع ما عليه يصبح له ما على المسلمين وعليه ما على المسلمين، وهو عقد أبدي.. واليوم المسلم لا يأخذ حقه في دار الاسلام، واليوم البدون وهم مسلمون وفي دار الاسلام وهم محرمون من حقوقهم، وهذا ليس من الأسلام.. في الإسلام لو أتى طفل (لقيط) لأصبح من المسلمين و حراً في دار الاسلام، فكيف للبدون وحالهم اليوم، وهل مايحصل للبدون من الدين.. والمسألة ليس قرار مجلس او تشريع بل المسألة والقضية هو ما يأتي ماحاء بالدستور بأن الاسلام التشريع الاول بالدولة.”
كما قال بأنه “اليوم يهجر المواطن المسلم أو تسحب حنسيته من أجل كلمة، الابن في دار الإسلام لو ولد مجوسيًا فله حقوق في دار الإسلام، واليوم نحن في دار الإسلام وتُسحب الجنسية من أشخاص من أجل كلمة ويصبح بلا هوية، ومن الخطر أن يطغى رأي الطغيان وأن يغيب دور الشريعة، واليوم وزارة الأوقاف غائبة عن القضية، وكذلك البدون، مايحصل معهم ليس من الدين.”
وزاد بقوله: “سحب الجنسيات و منع الحريات، هو نوع من الطغيان الاجتماعي والاقتصادي الذي يمارسها أصحاب المال لجعل الناس عبيدًا لهم، (أبحكم الجاهلية يبغون)، على الجميع أن يتحمل المسؤولية وأن يمارس الجميع دوره، وتصورنا عندما سُحبت جنسية (البرغش و الجبر والشيخ نبيل العوضي)، والشيخ نبيل لماذا سحبت جنسيته وهو ليس له رأي سياسي ولادور في ذلك.”
ثم قال: “هذه الندوة هي أول فعاليات لمواجهة هذا الطغيان والعبث، ونحن نعلم بأن الشعب الكويتي في حالة من الغضب من ممارسة هذا الطغيان، وعلينا أن نبدأ في مواجهة الطغيان بالندوات والمسيرات بالتعاون مع القوى السياسية، وهناك وصلتنا أخبار بأن هناك تطمينات للمتضررين بسحب الجنسية حتى تبين بأنه مجرد كلام، لذلك علينا وأن يكون للأمة وقفة في وجه الطغيان وممارساته.”

الهاجري: الأنظمة تجر الخليج لانفصال أكثر
كما تحدّث بعده “أرشيد الهاجري” بقوله أن “الممارسات والقمع له تاريخ في انفصلات الدول والقمع، و في ظل ما تدعو له الشعوب بأن يكون الخليج وطن واحد حتى نرى الأنظمة تجر المنطقة إلى انفصال أكثر من هذا الانفصال، ونحن نعلم اليوم تمامًا بأننا لا نعيش بحكم الإسلام ولا الديموقراطية، لذلك اليوم نعيش أحكام دكتاتورية وهذا هو الواقع.”

أحمد عقله: ليس هذه الأنظمة تصوّر للشعوب.. مجرد جنسية نهدد بها 
واستعرض الدكتور “أحمد عقله العنزي” أهم الإشكاليات وهي قضية سحب الجنسيات، حيث قال بأن الخليج لديه “أزمة هوية ولم يحلها القانون ولا الدستور، واستدلال الدكتور حاكم على القومية الفرنسية وهذا انتماء للفرنسيين ونحن ليس لدينا سوى موروث فكري قبل هذه الأنظمة بامتداد تاريخي، ولا نملك لا قومية ولم تستطع حتى الانظمة برسم تصوّر لنا كشعوب بل مجرد نظام و جنسية ونهدد بها فقط.”
وأضاف: “انقسمت هذه الدولة بفكر بريطاني على حسب البترول وليس لهذه الانقسامات دور في أي نشاط قومي أو أي انتماء، حتى نرى اليوم لدينا قضية اسمها البدون والسؤال هو بدون ماذا؟ والحقيقة بأن هناك أسر من البدون أقدم من الأنظمة الحاكمة، واستغرب اليوم ولا استغرب بنفس الوقت عن غياب التيارات السياسية عن قضية سحب الجناسي، والحقيقة بأن التيارات السياسية لا تدخل في قضايا ليس لها دور في (السوق)، وهناك أكثر من 700 طالب محروم من التعليم والتيارات السياسية بعيدة عن هذه القضية.”