هذا التنظيم الذي خطف أنظار الإعلام عن جرائم بشار الأسد، تم إيجاده من أجل إنقاذ بشار الأسد، وحتى يؤكد كلام الأسد بأن من يتظاهرون ضده هم من الإرهابيين، كما أن تنظيم داعش هو صناعة أمريكية يهودية إيرانية، والهدف منه هو تشويه صورة الإسلام وبالذات السنة، وإشغال الإعلام عن الجرائم التي يقترفها بشار الأسد وإسرائيل، وحتى يحد من انتشار الإسلام في الدول الغربية.
فهذا التنظيم ينفخ فيه الإعلام الغربي واليهودي، وأوحى للشارع بأنه تنظيم قوي، ولديه إمكانيات قوية، وهم في حقيقة الأمر “شوية شوارعية” يملكون سلاح كلاشنكوف، فهل يعقل أن يستقيل وزير الدفاع الامريكي من اجل انتصارات داعش؟ وهل يعقل أن تحالف دول عظمى على تنظيم يحتوي على شباب (ملقّط) من هنا وهناك، ولا يستطيعون القضاء عليه؟
فكثير من الجيوش النظامية، ومنها الجيش العراقي لم يصمد أمام الجيش الأمريكي أيام معدودة، وهو يمتلك كل الإمكانيات العسكرية والمالية، ويظهر تنظيم (لقيط) وإمكانياته ضعيفة ويهز العالم.
أمر مضحك وواضح للعيان أن كل ما يحدث من نفخ إعلامي لداعش هو مخطط أمريكي يهودي إيراني، كما انسحاب جيش بشار الأسد من الرقة ومحافظات أخرى بسوريا والعراق وتسليم معسكراتها وبكافة معداتهم العسكرية تحت ذريعة الهروب امر يثير الشكوك، كذلك لم نرَ أن تنظيم داعش اشتبك مع الجيش السوري النظامي، ولا طائراته، بل يهاجمون من يهاجم جيش الأسد وهم جبهة النصرة.
أن تمثيلية داعش لن ينهيها المخرج الأمريكي اليهودي الإيراني، إلا بعد إنهاء الثورة ضد بشار الأسد.
بقلم.. ناصر الحسيني


أضف تعليق