محليات

جدل في "تويتر" حول تصريحات العيسى عن واقع للتعليم
وزير التربية: هيئة التطبيقي مختطفة من “الإسلاميين والقبليين” ونواب المعارضة دعموا الشهادات الوهمية

أثارت تصريحات وزير التربية والتعليم العالي د.بدر العيسى جدلاً واسعاً في موقع التواصل الاجتماعي تويتر.. حيث اتهم العيسى المعارضة في المجالس السابقة بدعم الشهادات الوهمية، كما أشار إلى سيطرة من أسماهم بالإسلاميين والقبليين على أركان الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، وذكر أن طلبة الجامعة ثقافتهم ضعيفة والكثير منهم لا يعرف حتى من هو رئيس الحكومة! 

وظهر الوزير العيسى في لقاء له اليوم في صحيفة القبس، أشار من خلاله إلى الخلل الذي يعانيه التعليم في الكويت، مبيناً أن المعارضة دعمت الشهادات الوهمية وأن الكثير من حملة هذا الشهادات قُبلوا في الجامعة.. كما قال إن وضع هيئة التطبيقي محزن واعتبر أنها مختطفة من الإسلاميين والقبليين.

ووجدت هذه التصريحات تفاعلاً واسعاً في “تويتر” علق الكثير من المغردين عليها بالانتقاد أحياناً وبالسخرية أحياناً أخرى…

وهنا نص اللقاء الذي نشرته القبس للوزير العيسى:
أطلق وزير التربية وزير التعليم العالي د. بدر العيسى خطة اصلاح شاملة لمنظومة التعليم في البلاد. 
وشدد في اول لقاء صحافي مع القبس على محاربة الفساد في التربية، نافياً نيته تقديم استقالته، رغم تأكيده انه «غير راض عن اداء عمله حتى الآن»، متطلعاً الى المزيد من الانجازات.
وفيما وصف بعض الجامعات الخاصة بأنها أسوأ من المدارس الخاصة، قال العيسى ان سوق العمل لا يستوعب الكم الهائل من الخريجين، معلناً عن توجه لالغاء دراسة الشريعة في الخارج، على غرار ما جرى لتخصص الحقوق.
وانتقد سوء اوضاع هيئة التطبيقي التي تعاني من هيمنة التيارات القبلية والاسلامية، واصفاً مستوى مخرجاتها ب‍ «المتدني».
ورأى ان الوضع السياسي ملائم الآن لاعادة طرح الغاء قانون منع الاختلاط الذي وصفه
ب‍ «المكلف» جداً للدولة.
وبينما أكد اصراره على محاربة ظاهرة الشهادات الوهمية التي استشرت في المجتمع أخيراً، اتهم العيسى «نواب المعارضة» في المجلس السابق بممارسة ضغوط لقبول أصحاب تلك الشهادات.
واعترف العيسى بوجود «قياديين يعشقون التأخير في العمل» بوزارة التربية، متوعداً باستبعادهم قريباً.