- شاهدته قبل نفيه بيومين عندما أخرج ابنته صيته من المستشفى
- أمر محزن أن يحرم زوجي من توديعي وتوديع أولاده
- لم أتفاجأ إطلاقًا بمعنويات سعد العالية
- أكثر ما يزعجني هذه الأيام، سؤال أولادي “وين أبونا؟”
- بكيت عندما اشترى سعد لأولاده ملابس تزينها أعلام الكويت بعد سحب جنسيته
في أول تصريح لها بعد نفي زوجها سعد العجمي، أكدت الأستاذة نوره المطيري أنها وأبنائها يحتسبون أجرهم عند ربهم جراء الظلم الذي تعرضوا له.
وقالت السيدة نوره التي تعمل اخصائية اجتماعيه في اتصال هاتفي مع سبر أن خبر نفي سعد وقع عليها كالصاعقه، مضيفةً “تخيلي أن تعلمي بخبر نفي زوجك من خلال تويتر، اعتقد أن هذا يكفي لتقدري حجم المصيبة”.
وعن آخر مرة رأت فيها سعد، قالت المطيري: “آخر مرة شاهدت فيها سعد كانت يوم الأحد، أي قبل نفيه بيومين، وقتها أتى لإخراج ابنتنا صيته من المستشفى بعد أن كانت قد أجرت عمليتها الجراحية، حيث استقريت في منزل أهلي لرعاية وضع صيته الصحي، لأنها لن تستطيع المشي قبل شهر، فلم أذهب لمنزلنا بل بقيت عند أهلي، أما آخر اتصال بيننا فكان يوم نفيه ظهرًا حيث اتصل بي ليخبرني أنه قام بإنزال ناصر ونوال أمام بيت اهلي بعد أن أخرجهما من المدرسة.”
وتابعت نوره المطيري: “أمر محزن أن يؤخذ زوجي بهذه الطريقه البشعة ويُحرم حتى من توديعي وتوديع أطفاله أو حتى يسمح له بالاتصال بي وإبلاغي، حيث لم استطع الحديث معه إلا فجر الأربعاء.”
وعن المكالمة الأولى بينهما، تقول الأستاذة نوره المطيري: “لم أتفاجأ إطلاقًا بمعنويات سعد العالية، فمن يعرفه عن قرب يعرف قوة إرادته وصلابته وعزيمته وحبه للكويت واستعداده أن يخسر كل شيء مقابل مبادئه وقناعاته.”
وتابعت: “كثيرًا ما أتناقش مع سعد عن الوضع السياسي، وأعرف حجم الإغراءات التي عرضت عليه ورفضها، ودائمًا ما كنت أختم الحديث معه بالقول (لأنك لم تطعمني أنا وأبنائي دينارًا واحدًا حرامًا يومًا من الأيام فأفعل ما شئت، فهذا يكفيني أن أتأكد بأنك على حق وعلى مبدأ) وقد زادت قناعتي بذلك بعد حجم التعاطف الكبير مع سعد ومعي شخصيًا، حيث مازالت الاتصالات والزيارات مستمرة لي في منزلي من أناس لا أعرفهم، أعجز عن شكرهم على ما يقومون به من وقفة معنوية معي.”
وعن نظرتها للمستقبل في ظل فقد زوجها بعد نفيه، تقول نوره: “أكثر ما يزعجني ويحزنني هذه الأيام سؤال أولادي (وين أبونا)، فأنا لم أخبرهم بما حدث حتى الآن، لكنني سأهتم بتربيتهم وأزرع حب الكويت في قلوبهم كما هو مزروع في قلب أبيهم وسيأتي اليوم الذي أخبرهم بما حدث، لأن فترة غيابهم عن أبيهم قد تطول، فهم بلا إثباتات ولا هويات حاليًا، ولا يستطيعون السفر إلا بعد بلوغهم سن الثامنة عشر بعد سحب جنسية سعد”.
وسألنا الأستاذة نوره عن أصعب موقف تعرضت له بعد فقد زوجها وأبنائها لجنسيتهم، فقالت: “كان قبل ذكرى العيد الوطني وعيد التحرير عندما دخل سعد وقد اشترى ملابس تزينها أعلام الكويت مع مجموعة من الأعلام وباجات عليها صور الأمير وولي العهد لناصر ونوال وصيته، وقال افرحوا وحاتفلوا بأعياد الوطن، لحظتها لم أتمالك نفسي من البكاء.”
وفي الختام، سألت سبر السيدة نوره ما هي الرسالة التي توجهها لزوجها، فأجابت: “أقول لسعد، اقسم بالله لو علموا بمدى حبك للكويت لما أقدموا على فعلتهم، فإن نزعوك من الكويت فهم لن ينزعوا حبها من قلبك، أصبر وأثبت واحتسب وسأنتظرك أنا وأبنائي إلى اخر يوم في حياتنا.”


أضف تعليق