جرائم وقضايا

النيابة تعاود التحقيق مع “الطبطبائي”

عاودت النيابة العامة التحقيق مع النائب السابق د.وليد الطبطبائي على خلفية التغريدات التي كتبها، واعتبرتها وزارة الداخلية تطاولًا على مقام ولي العهد.
وسبق أن تم التحقيق مع “الطبطبائي” يوم الجمعة الماضي بتهمة بث أخبار كاذبة، وأمرت النيابة بحجزه على ذمة التحقيق حتى اليوم الأحد.
وكان الدكتور كتب بأن هنالك تدخلات من قبل إيران لإزاحة ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، وتعيين شخص آخر مقرّب لها.

“الكتلة السلفية” تطالب الإفراج عن “الطبطبائي
وأصدرت الكتلة السلفية بيانًا تطالب فيه الإفراج عن “الطبطبائي” الذي وصفت اعتقاله بالتعسفي، وجاء نص البيان كالتالي:-
الحمدلله جل في علاه القائل: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى}
والصلاة والسلام على رسول الله القائل: {الظلم ظلمات يوم القيامة}.
تعلن الكتلة السلفية استياءها العميق لما حصل لعضو الكتلة د. وليد الطبطبائي من إعتقال تعسفى قبيل صلاة الجمعة وتعمد حجزه حتى الأحد وذلك جراء تغريدة أعلن فيها تخوفه من السياسات الإيرانية وتدخلها في الشأن الداخلي.
ومما يثير إستغرابنا هذه السرعة في اتخاذ الإجراءات القمعية تجاه النائب السابق الممثل للشرعية وأستاذ الشريعة الإسلامية وبطريقة للأسف تكررت بصورة متعمدة تجاه من تصنفهم الدولة معارضة سياسية مما يكشف عن وجه قبيح لهذه الحكومة الفاشلة.
ويزيد إستغرابنا هذه الغيرة الحكومية على إيران وأتباعها وهي الدولة التي لا تألو جهدا في التعدي على البلد والخليج والأمة العربية ، وأتباعها في الداخل يسبون الحكومات الخليجية جهارا نهارا ولم نر مثل هذه الغيرة الكاذبة.
وختاماً : تطالب الكتلة السلفية سرعة الإفراج عن د. وليد الطبطبائي وجميع المعتقلين السياسيين ، وندعو الله أن يضفي على هذا البلد الأمن والاستقرار ، ويعيذها من كيد الأشرار والفاسدين.
الكتلة السلفية في 3 / 5 / 2015
  1. خالد بن عيسى
  2. محمد هايف
  3. نايف المرداس
  4. عمار العجمي
  5. أسامة المناور
  6. د. محمد الهطلاني
  7. د. محمد الكندري
  8. عبداللطيف العميري
  9. بدر الداهوم
  10. د.عادل الدمخي

“الأغلبية” متضامنة مع “الطبطبائي”: المخاوف من تمدد مشاريع أجنبية في الكويت ليس ضربًا من الخيال

كما أصدر أعضاء كتلة الأغلبية بيانًا يعلنون من خلاله تضامنهم مع “الطبطبائي”، مؤكدة في الوقت ذاته بأن المخاوف من المشاريع الأجنبية داخل الكويت ليس ضربًا من الخيال.. حيث جاء نص البيان كالتالي:-
يعرب أعضاء الأغلبية عن تضامنهم مع زميلهم الدكتور وليد الطبطبائي، إثر القبض عليه صباح يوم الجمعة بملابسات غامضة، لا ينسجم ما علم منها مع مكانة الدكتور الطبطبائي الأكاديمية والسياسية والاجتماعية المعروفة بحسن السيرة والسلوك وسلامة المقصد وعدم الهروب من كافة واجباته القانونية والوطنية.
وندعو الأجهزة المعنية لإخلاء سبيل الدكتور وليد الطبطبائي – الأستاذ بجامعة الكويت وعضو مجلس الأمة لعدة فصول تشريعية – خاصة في ظل قيامه بدوره الشرعي والوطني المعهود بالنصح والتحذير للمسؤولين، ونرفض أصوات التحريض والتخوين التي ما فتأت تلوي أعناق الحقائق وتجتزئ الكلمات لمآرب خبيثة في قلوبها.
وتؤكد الأغلبية أن المخاوف من تمدد مشاريع أجنبية في الكويت ليس ضربًا من خيال، بل واجب وطني ونقاش عام مشروع ومطلوب في ظل الظروف الاقليمية، لا يجب أن تتجاوز الأجهزة الأمنية القانون لمنع الحديث المسؤول عنه، ونجدد في ذات الوقت تضامننا مع مختلف المعتقلين والملاحقين سياسيًا، مطالبين بوقف هذه الممارسات تجاههم عاجلاً.
الأغلبية، الأحد 3 مايو 2015