قضت محكمة الجنايات ببراءة وافد من تجارة المواد المخدرة من نوع الحشيش بعد ان قدمته النيابة العامة للمحاكمة .
وترافع عن المتهم المحامي سليمان الدويسان دافعاً ببطلان اذن النيابة لصدوره على تحريات غير جدية من قبل المباحث الجنائية إذ أن ضابط الواقعة قد اختلف مع المتهم حول ساعة ضبطه مما جعل المحامي الدويسان يدفع بترجيح اقوال المتهم حول ساعة الضبط استنادًا الى احكام محكمة التمييز التي نصت على انه اذا اختلفت اقول الضابط والمتهم حول ساعة الضبط فانه ترجح اقوال المتهم حيث ان اقوال الضابط يمكن ان تكون غير حقيقة ويحتمل فيها الصدق و الكذب بينما يستحيل ان نشكك باقول المتهم حول ساعة ضبطه لعدم معرفته بساعة صدور اذن النيابة ، كما شرح الدويسان للمحكمة كيف لفق الضابط واقعته لكي تكون لصالحه محكمة الاغلاق دون وجود ثغرات قانونية قائلا :”
ولكن قد هدانا المولى عزوجل لإيجاد تفاصيل هذه القضية من بين الأوراق الموجودة في ملفها لكي نبيين فيها كيفية التلاعب بالقصص لكي تاخذ المنحنى القانوني الصحيح ، مشيراً أيضًا الى ان عدم وجود دفتر الاحوال الذي يبين ساعة انتقال المباحث من مركز الشرطة والقبض على المتهم يثير الشكوك حول صحة الإجراءات الجزائية والتي تفسر دائمًا لصالح المتهم وان اذن النيابة واضح وصريح ومحدد الوقت والمدة والأشخاص ولا يجوز التوسع في فهمه لانه اجراء مقيد للحرية استثناءًا على القاعدة العامة التي نص عليها الدستور حول حرمة الأشخاص وحريتهم في التنقل وعدم التعرض لهم.
وقد طالب الدويسان من المحكمة ان تقضي ببراءة موكله مما هو منسوب اليه وإستجابت له المحكمة قاضية في حكمها ببراءة المتهم من تهمة الإتجار بالحشيش التي تصل عقوبتها إلى الاعدام وفقاً لقانون الجزاء الكويتي .


أضف تعليق