كتاب سبر

شهداء البطولة العربية الخليجية في عاصفة الحزم

استشهد (بإذن الله) من دولة الإمارات في اليمن 22 رجلا من خيرة الرجال.
لا غرابة.
هذه هي الحرب، و85% من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم والذي شهدوا معه حجة الوداع استشهدوا.
نفقد في الحروب الشهداء، فيصبح الحاكم أبوهم والأب لعيالهم وتستمر الحياة، وسيسقط آخرون.
هذه حرب إعادة الكرامة للأمة والرسالة لكل العالم أننا الأقوى وأن ما نريده نحن كعرب هو الذي سيحصل، وأن هذا الحلف المبارك بقيادة أهم وأكبر دولنا ومن دون أي حساسية هو الذي يرسم كل حل لكل قضايا المنطقة.
تفقد الإمارات 22 شهيدا وتفقد السعودية أكثر، وكل من يتخلف فليس له حصة من هذا الشرف وسيقع شهداء أكثر.
الشهداء ببطولاتهم يحيون الأمة ويجددونها ويفقأون دماملها.
لنترك الولولة للنساء فالرجال لا يولولون، بل يتحملون ويعضون على الجراح وهم يبتسمون بل ويقهقهون حتى تتعلم الأجيال أن للشرف ثمنا وللمجد دما يسيل غزيرا ليعلو ويسمو.
نسأل الله النصر والقوة والمنعة ولنتوقف عن الترويج والطعن بأن لهذه الدولة سياسة، ولتلك الدولة غرض، فهذه معركة بل حرب مصير وأقذر ما فيها وأشد سلاح في الحروب الفتنة.
اليوم لقاء قمة أميركية سعودية هو محط اهتمام العالم مع حليف لا غنى عنه، لينوب خادم الحرمين في لقائه عن كل الحلفاء، لأن ما يجري مصيري وحاسم، فلن نسمح كعرب لإيران بأن تقرر أي نسبة من مصائرنا، فلا علاقة لإيران بمجمل أمرنا، ولن نسمح لها بالتدخل في أي دولة فنحن فقط من يقرر مصائرنا كعرب، وهذا هو الملخص الاستراتيجي الوحيد لحرب اليمن وللموقف في سورية، وهذا هو مصير العراق، فلن يستقر ولن يهدأ ولن يكون بلدا طبيعيا إلا وسط حاضنته العربية، وكذا الأمر للبنان، وكما كان للبحرين وانتهى، وكما هي مظلة أمن قومي لا مهرب منها ولا نكوص عن واجباتها.. فهذه الأمة نهضت ولن تقعد مرة أخرى.
وليشكك الإيرانيون كما يشاؤون.
فليحلموا 
ويتوهموا
ويهلوسوا
أما نحن فنرى البشائر تملأ السماء..
والأنوف عابقة برائحة النصر، وهذه الأمة لن تُغلب حتى يوم الساعة، وأيا ما كان عدد الشهداء فالمعنويات كما قال البطل محمد بن زايد في عنان السماء.
اللهم ارحم الشهداء..
ومن على دربهم..
وخالص العزاء لأهلهم..
والله أكبر..

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.