روحاني يغرد لليهود باللغة العبرية بحرف انجليزي!..
فقد الملالي الحياء من أجل السلطة.. وهذا رئيسهم يقول لليهود بمناسبة رأس السنة العبرية (سنة توفا) أي (سنة سعيدة).
هنا إيران تداعب لب العقل اليهودي متوسلة التفاهم والتحالف، وهذا جميل فنحن سنهزم اليهود، وإيران الملالي غير مستحقة مجرد الذكر معهم.
ومتى يشتد الكفر ويفقد الحياء والشرف!؟.. إن ما أمامنا هو تماما كما حصل لقريش عندما يَقِنت أن رسالة النبي صلى الله عليه وسلم لن تنهزم.. وهذه إيران الملالي الآن.. يقنوا من الهزيمة وفشل المشروع الذي أربكوا به المنطقة بالمجمل.
ما أفهمه من هز ذيل حسن روحاني لليهود هو رغبته بتحويل الموقف في الكونغرس الذي يمالئ اليهود بالنسبة للاتفاق النووي، وهي إشارة ودية لا تخطؤها العين وبكل موضوعية، وإلا فلماذا يضطر روحاني لتهنئة يهود العالم برأس سنتهم!؟
طبعا عليك أن تعلم كمسلم بأن إيران لا تعترف برأس السنة الهجرية.. لكن العبرية نعم!
وقد برر الإعلام الإيراني تهنئة روحاني بأنه يهنئ اليهود وليس الصهاينة، وأنه يقصد يهود إيران من مواطنيه أما في الخارج فجماعة ناطوري كارتا التي ترفض الصهيونية!
وشخصيا أعرف عنوان جماعة ناطوري كارتا وزعيمهم موشيه هيرش صديقي ولو شاء روحاني العنوان لأعطيته، لكنه حلف الأقليات المعتاد ضد أغلبية الأمة.
أما يهود إيران فهم يتمثلون في مجلس شورى مرشده بنواب أكثر من النواب السنة ولهم (حاخام) معروف في أصفهان، ولو شاء روحاني لهنأهم من خلاله، لكنها رسالة متعمدة، ولست في حاجة لمخموري ليبرالية الأقليات ليخبروني عن الإشارات في عالم السياسة، فهذه رسالة مقصودة ولإسرائيل تحديدا، وقد بلغ ترحيب الصحافة الإسرائيلية بالرسالة الآفاق.. واليهود يعرفون قيمة هؤلاء الملالي جيدا ولهذا باعوهم السلاح قبل أكثر من 30 سنة.
فهذه أقلية وهذه أقلية، والأقليات في المألوف تتضامن وتتضافر وتتعاون ضد الإغلبية وهو ما نشهده اليوم من تغول إسرائيلي إيراني متناغم ومتكامل!..


أضف تعليق