للتواصل مع صاحب الحالة.. 97558554
في العقد الثالث من عمره، لم يكن يعلم هذا الشاب البدون بأن الدنيا تخبئ له كل هذه المصائب، وأن الله أراد أن يختبر به عنصرية الحكومة وعجزها أمام مثل هذه الحالات الإنسانية التي لا تجد من خلفها أي مكسب سياسي.
هذا البدون الذي كتب الله عليه الإعاقة، لم يجد طريقًا أمامه إلا مناشدة أهل الخير لتوفير أبسط احتياجاته اليومية حتى يستطيع إكمال دراسته وما يعينه على متاعب الحياة.
وناشد الشعب الكويتي للوقوف إلى جانبه في هذه محنته عبر سبر، كونه لا يمتلك أي إعانة تصرفها له الحكومة، ولا يمتلك وسيلة نقل ويحتاج إلى سيارة خاصة مجهزة للمعاقين لإكمال دراسته وعلاجه الطبيعي.
كما زاد في سرد معاناته، بأنه لا يمتلك أي معونة شهرية تساعده على توفير احتياجاته الأساسية، وتحدّث بلغته البسيطة إلى سبر: “حلمي يكون عندي معاش شهري، حلمي تكون عندي سيارة خاصة، أكمل دراستي وعلاجي الطبيعي.”




أضف تعليق