فاجأ قاضي الاستئناف المستشار “نجيب الماجد” الجميع اليوم بقراره التنحي عن قضية “جنسية البرغش” وإحالتها إلى دائرة أخرى لاستشعاره الحرج!
وأطلق المغردون في مواقع التواصل الاجتماعي تويتر وسم #الشعب_الكويتي_يستشعر_الحرج وتفاعل العديد من المغردين مع الوسم، حيث عبروا عن استيائهم من القرار.
وفي هذا الصدد قال النائب السابق محمد هايف “الحكومة هي الأولى بالحرج من عائلة البرغش ومن معهم بعد كل هذا الإستنكار الشعبي لكن صدق من قال..ما لجرح بميت إيلام” .
ومن جهته قال رئيس مجلس الأمة الاسبق أحمد السعدون ” لبطلان قرار السحب عجزت الحكومة عن تقديم أسبابه ونسأل الله إعادة الحق لأصحابه ويجعل لهم من بعد عسر يسرا”.
وبدوره قال النائب السابق محمد الخليفة ” الحرج الحقيقي بأن يقوم شخص بكتابة تغريدة و كأنه الناطق الرسمي بإسم القضاء، و الحرج أن يتم التلاعب بمصير عائلة البرغش و تجريدهم من مواطنتهم”.
وفي سياق متصل قال الزميل الإعلامي سعد العجمي ” قد نقضي ما تبقى لنا من الدنيا بدون جنسيه ،، المهم إلا نقضي كل آخرتنا مخلدين في النار”.
وقال المغرّد الشاعر ويكيليكس ” لن أُحرج ، ولن أتنحى يا وطني”.
اما الدكتور عادل الدمخي فقد قال ” #الشعب_الكويتي_يستشعر_الحرج من الفوضى الحاصلة في البلد ، سيادة الدولة في احترام أحكام القضاء والإستجابة لمطالبه وليس العكس”.
وقال سالم نملان العازمي “التنحي من حق القاضي! والدعاء من حق المظلوم! وسطوة الله اثقل واكبر من قدرة الظالم! “.
وتساءل عبداللطيف العميري ” هل ستحال القضية إلى قاضي آخر آليا أم يدورياً؟؟ نتابع ونرى!، صبراً آل برغش الفرج من عند الله لا منهم”.
ووصف محمد الدلال ما حدث بالمأساة الكبرى حيث قال ” تنحى القضاة عن نظر والحكم في مدي شرعية سحب جنسية عائلة البرغش الكرام بعد تداولها في جلسات عده مأساة كبرى !”.
كما تساءل المغرّد Tareq Al-Awadi قائلاً ” اذا القضاء يشعر بالحرج عيل شلون الناس تأخذ حقوقها”.
وقال المغرّد سعود المطيري ” أنت مو متضرر من سحب جنسية البرغش لكن حط نفسك مكانه أعتقد بتتغير كل أفكارك وأرائك للأسف المواطن رخيص”.
وبدوره قال الدكتور محمد فوزان العجمي ” أصبحت الكويت في المؤخرة بكلّ المجالات حتى مقارنة بدول الخليج حقوق الإنسان من هذه المجالات..الفضل لصاحب الفضل”.
يذكر أن محكمة أول درجة أصدرت حكمها في وقت سابق بإلغاء قرار سحب جنسية عائلة البرغش مع التعويض المؤقت بمبلغ وقدره 5001 دينار مما يترتب عليه عودتها، لكن الحكومة طعنت في هذا الحكم من دون أن تقدم الأدلة المطلوبة على ادعائها بعملية التزوير في حصول عائلة البرغش على الجنسية.


أضف تعليق