رياضة

لا صوت يعلو.. فوق صوت “كلاسيكو”

أخيراً اليوم الذي انتظره طويلاً عشاق كرة القدم، موعد الكلاسيكو الأسباني الذي حفظ المتيمون تاريخه واستعدوا له أتم الاستعداد، يوم يعيد الجميع ترتيب مواعيده من أجل ملائمة موعد المباراة الكبيرة: ريال مدريد وبرشلونة.
ويصادف هذا اليوم أيضاً موعداً لمباريات قمم أخرى في الدوري الإيطالي والانجليزي، لكن يظل الكلاسيكو الأسباني هو الأكثر اثارة للاهتمام، وتحالفت عدة أسباب لتعطيه هذه الأهمية.
فعدا عن الشعبية الكبيرة لقطبي الكلاسيكو الأسباني، تحظى هذه المباراة الملحمة باهتمام كل متابعي الكرة لقدرتها على تقييم وتحديد جاهزية أكبر المنافسين على اللقب الأوروبي الأهم في كل عام، فصحيح أن هذه الليلة تجمع بين الريدز والسيتيزن واليوفي والميلان، والبايرن وشالكة، لكن كل من تم ذكرهم غير مرشحين دائمين للوصول للمربع الذهبي النهائي عدا البايرن، الذي لايشكل منافسه خطورة كبيرة في خارج ألمانيا حتى يتم تجاهل الكلاسيكو من أجله.
في حين مواجهة ريال مدريد وبرشلونة ستعطينا لمحة عن جاهزية كلا الفريقين حتى وهم ليسوا بأفضل أحوالهم، بل ستعطينا لمحة ربما عن هوية بطل النسخة القادمة، أو المنافس الأبرز لها، فمنها سنعرف قوة برشلونة الحقيقية حتى في غياب أبرز لاعبيه، ومنها سنعرف حقيقة ريال مدريد بنسخة بينيتيز وتألقه الدفاعي، هل سيكون قادراً على إرهاب أوروبا هذا العام أم ستنفجر فقاعته في نهاية هذه الليلة في وجه جماهيره؟
وقمة الليلة مهمة كذلك في غايات مشاهدة أفضل لاعبي العالم، فهي فرصة ليفرض نيمار اسمه في القائمة القصيرة، وقد تحدد هوية خليفة رونالدو في الريال، أتكون ليلة بيل أم خيميس؟ أم يتألق رونالدو ليثبت أنه لايزال محسوباً على ساحة المنافسة ولم تغب شمسه بعد؟
في حين تبدو بقية القمم مثيرة لعشاقها، إلا أن أهميتها لا تتجاوز حدود الدوري المحلي الذي يحتويها بنقاطه الثلاثة، أما أم المعارك فهي ثلاث نقاط مع صدارة، واختبار حقيقي لهوية مرعبي أوروبا في الآونة الأخيرة ريال مدريد وبرشلونة.