بحسبة بسيطة .. تدفع الحكومة مع كل طلعة شمس لعشرات الآلاف من المواطنين ذوي الحظوة ..وذوي الحظ الكبير من أصحاب قسائم الشويخ الصناعية والشاليهات والتي هي أراض ملك الدولة منحتها الحكومة لهم تدفع مائة دينارمقابل إيجار رمزي في السنة لا يتعدى الملاليم.
هذا وضع كثير من الكويتيين وعوا الدنيا عليه ..وليس لديهم إعتراض ..والله يرزق الجميع..وذلك لسبب واحد أنه ليس أمامهم سوى القبول ..ولكن ولأن الدولة تمر حاليا بمطبات قوية وطالبت الجميع بملازمة المقاعد وربط الأحزمة ..وبدأت تهئ المواطن أنه لا يمكنها الإستمرار بنهجها السابق وأنه آن الأوان لإحداث أسلوب جديد وفكر مغاير في الإنفاق يبدأ برفع الدعوم عن كثير من السلع والخدمات بدءا ب ” عيش التموين ” وحليب الأطفال والكهرباء والماء ..ومرورا بأن زمن ” نومة القايلة ” بعد المجبوس واللبن في أجواء ” التكييف المركزي ” قد إنتهى ..نقول بأنه مع هذه الظروف يكون بلع العافية صعبا ..دون الإحساس بألم في البلعوم..
بإمكان الحكومة أن تعدل في ثوان في برامج كمبيوتر وزارة الكهرباء والماء وتغير سعر الكهرباء من فلسين إلى أربعة فلوس أو ستة أو حتى عشرين ..كما أنها قادرة في ثوان أيضا أن تعدل في برامج وزارة التجارة وتلغي من التموين ” العيش ” وحليب الأطفال ..وبإمكانها أن تعدل أسعار “طوابع المالية ” على خدماتها ..ولكن واضح أنها سوف ” تطق بريك ” في الفايلات المتعلقة بقسائم الشويخ الصناعية والشاليهات …
” …يبا عطني فلوس ..يما إنجبي الغدا “
بقلم/.. سعيد توفيقي


أضف تعليق