كتاب سبر

دعوة للتفاؤل.. ولكن

ودي أطيب خاطري وخواطركم  وأدعوكم للتفاؤل ولو لمرة واحده ما دمنا في شهر فبراير الجميل واحتفالاته  
ولكن ليست كل الأماني قابله للتحقيق .كما قال شوقي.  وما نيل المطالَب بالتمني ولكن توخذ الدنيا غلابا  
استفزني ودعاني اخي الحبيب بومهلهل النصف ان اكتب عن الجميل ببلادنا بدلا من السوداوية الغالبة علي حياة هذا الشعب الطيب بكل نسيجه الاجتماعي فقلت حاضر انت تأمر يا الحبيب. ولكنني احترت من اين ابدأ. 
فأخترت الامن والامان الذي نرغد به ونحسه ونراه ونحن الذين نقع بين براكين المشاكل والحروب والاقتتال علي الهوية. 
فهذه قمة النعم والله العظيم عندما ننام وأبوابنا مفتوحة ونذهب لكل مكان ولا نشعر بعيون الحقد والانتقام تراقبنا 
ونفتح كل مواضيع الدنيا بدواويننا نسخر من فلان ونغتاب فلان ونمدح علان ونشرق ونغرب في حكومتنا وحكومات العالم ثم نذهب لبيوتنا بكل طمأنينة نعتب علي الصحة وتدهور الطب ونحن نملك ارقي المباني والمعدات واكفء الأطباء والممرضين من شباب الكويت الواعد. 
نتألم من تدهور التعليم وضعف مخرجاته ولا نري اننا نملك ايضا اجمل المباني والكفاءات التعليمية ومجانية التعليم 
نسخر ونضيق من كثرة السيارات والزحمة وسوء أرضيات الطرق. وشوارعنا ومدننا الاجمل تخطيطا وعمرانا 
نعم دعونا نتفاءل ولو قليلا بأن القادم اجمل ولكن بشروط وأماني واحلام نتمني ان نراها تتحقق علي ارض الواقع فالله سبحانه وتعالي لايغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم. 
فدعونا نتمني التغيير للافضل ونتفاءل بأن القادم اجمل باْذن الله. 
لقد وصلنا لمراحل من الانحطاط والفساد الاداري وتفشي بيع الذمم والضمير لم نكن نتمناها ولم نكن ايضا نتوقعها. 
فقاموس الحياء بكل صفحاته لن يتجرأ علي ذكر الإبداع الذي أبدعه ثلة من المتنفذين حتي أصبحنا نفوق اعتي الدول التي اشتهرت بالفساد بمراحل. 
لقد انتجنا للخليج والعالم ابرع محترفي النصب والاحتيال  في الكثير من المجالات ونحن نري بأم اعيننا كيف يتقدم هؤلاء الصفوف والمجالس وتشرع لهم القوانين وتنفتح لهم الأبواب حتي اصبح تكريمهم في بلادنا وفي كل اصقاع العالم واجبا ومظهرا حضاريا لمساهمتم في بناء الاقتصاد في الكويت وباقي دول العالم علما بأنهم شوية حراميه ومتصيدي فرص استغلوا الظروف وضعف نفوس اصحاب القرار فعاثوا فسادا في كل مكان وزاوية في وطن النهار. 
انها والله قمة التناقض والازدواجية عندما ندعوا للتفاؤل ونحن لازلنا نشاهد هذه النوعيات من البشر هي المسيطرة علي كل مفاصل الدولة. وتشرق وتغرب فيه ولكن شعوري وإحساسي بأن هذه الدورة من الزمن لابد ان يأتي الوقت المناسب لها لتزول وتذهب الي مزبلة التاريخ. قريبا جدا. 
ولنكن من الصابرين المتفائلين الذين يرجون رحمة الله ان تحل علي هذا البلد الطيب واهله الكرام. وهم الاغلبيه العظمي قريبا ستشرق الشمس وتزول الغمامه التي ازعجتنا واحبطتنا. 
نعم يا اخي الحبيب بومهلهل سأبقي متفائلا مادمت اري الكويت بعيون أولادي وأولادك وأبناء وبنات الاخيار الطيبين فهذا البلد وحكامه وشعبه الأصيل حفظه الله بدعوات الاولين الذين اسسوا أركانه علي التقوي والاجتهاد وحب الخير وهم في اقسي ظروف الحياه فما بالك ونحن نرفل بكل هذا الخير الوفير. اما الذي يصورونه لنا حكومة ومجلس بأنه نافذ ولن يستمر وبأن زمن الرفاهية ولي 
فأقول لهم لم ينفذ ولن ينفذ لان قدر الله ولطفه ان جعله بباطن الارض ولم يجعله فوقها والا كان نهبتوه وفسفستوه كما فعلتم سابقا و بإذن الله وبزوالكم سيرزق الله الكويت من يخاف ويحرص علي ثرواتها من الفسفسه. 
بعد ان استبحتم بيت مال المسلمين وقد استأمناكم عليه.  فليتكم ترجعون الي الله وتتركوا الأجيال القادمة لتعيش بتفاؤل وسعادة وتبني ما هدمتوه من جديد رغم صعوبته
ودمتم 
سلطان المهنا العدواني

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.