قسما بالله لن تمشي وحيدا يا خادم الحرمين الشريفين حفظكم الله ورعاكم، فكلنا فداءً للإسلام والعروبة والخليج رغم تكالب الأمم والمُرجفين علينا من كل حدب وصوب.
لقد فسروا صبرنا وحكمتنا ضعفًا. ولم يعلموا إنها صبر الجمال التي عشقناها وبعد نظر الطيور الحرار التي تولعنا بها، ولم يدركوا جيدا انه صبر الحليم الذي ينفجراذا غضب كالبراكين.
لقد صبرنا وتحملنا كل شاردة وواردة حتي تطاول علينا الساقط واللاقط وسقط المتاع، وصبرنا حتي لا يقال عنا أمة معتديه ففتحنا بيوتنا لهم وقلوبنا أيضا بنوايا صادقة وعطف البدوي البسيط الذي يشوم عن الغدر والخيانة.
فتحنا أبواب بلادنا ليعيشوا بيننا ويستثمروا ويسترزقوا حتي تنفخت علابيهم وكنا لهم أحن وارحم من بلادهم وحكامهم.
شرعنا لهم أبواب العمل والمصالح وحرمنا اولادنا ظنا منا اننا نعمل الخير لوجه الله ولم نعلم اننا مثل طير ابن برمان ومن يضع الداب في حضنه.
تساهلنا بكل شيء لأجل الإخوة والعروبة والإسلام، ونحن نرى بعيونهم الحقد والغدر ونكران الجميل، ألم يحن الوقت يا سيدي لنتفرغ لبلادنا وعيالنا ومصالحنا ونتعامل معهم بناء علي قدر ما يحترموننا ويراعون الجميل.
إن الحسد والحقد والخبث ليس له لون او شكل بل ينم عن دواخل صاحبه وتربيته، لقد عانى أجدادنا من شظف الحياة وقسوتها حتي قضت عليهم المجاعات ولم يشكوا همهم سوي لله الواحد الأحد، فرزقهم بخيرات لم يحلموا بها فأشركناهم معنا حبا وكرامة.
ولكن الان عندما بلغ السيل الزبي وعندما نفد الصبر املنا بالله ثم بكم يا سيدي ياخادم البيتين ان تعيدوا الامور الي نصابها الصحيح وانت عليه بعد الله قادر.
فنحن أمة اختار الله سيد البشر محمد ابن عبدالله الهاشمي العربي أشرفها نسبا اختاره نبيا ورسولا عليه افضل الصلاة والسلام واختارها الرحمن مهبطا للوحي وخاتمة للاديان لتخرج الناس من الظلمات الي النور.وتبسط السلام في ارجاء المعموره
ياسيدي سلمان سر علي بركة الله ونحن أبناء واحفاد الصحابه خير أمة اخرجت للناس جندك وحزامك في مثل هذه الظروف. واجزم بأن الله لن يخذلك وهدفك تصحيح المسارات الخاطئه والمترددة التي سلكناها سابقا ولم نجني منها سوي الحنظل ونكران الجميل.
لقد تطاول الرويبضه والهائمون بالاحلام وبناء الإمبراطوريات الوهميه وهم يَرَوْن ترددنا وغفلتنا بعد ان اصابنا الوهن ولكن ماقمت به لإنقاذ اليمن الجريح والدعم الغير محدود للشام أنعش بنا الأمل بأننا لا زلنا احياء ولا زلنا نملك زمام المبادرة.
ليتك ياسيدي رأيت عيون اهل التوحيد ومشاعرهم عندما انطلقت عاصفة الحزم وكيف ملأنا الفخر والعز والكرامه التي كانت في اضعف صورها، وأخيرا دعائي لك بطول العمر والنصر المؤزر بأذن الله الواحد الأحد، ولبلادنا الامن والامان.
بقلم.. سلطان المهنا العدواني


أضف تعليق