آراؤهم

الفنكوش..؟!

الفنكوش هو فلم لعادل إمام عرض عام 1984 وهــو يحكي قصة لرجل أعمال أراد تسويق إسم منتج لم ينتجه أصلا ولكن أراد نشر إسم شركته عاليا حتى لو كان ذلك الاسم فارغا .
وعندما أحدث المنتج ضجة وإنتشر في وسائل الاعلام و تهافت الموردين عليه رغم عدم معرفتهم به بل إن حتى عادل إمام لا يعرف ماهو الفنكوش أصلا إلا انه رضخ بالنهاية وأنتج حلاوة و بعد إحباط الناس بعد معرفتهم بالمنتج أتجه لتسويقه مرة أخره لاقناعهم بأنه اختراع ذكي .
تلك القصة تذكرني بوزير العدل فهو منذ توليه الوزارة يحاول مرارا أن يسوق الفنكوش على المجتمع و على مجلس الوزراء بتطبيقاته الالكترونية و اختراعاته .
وسأتجاوز تعيينات الوزير الانتخابية سواء القيادية او غيرها و سأتجاوز أيضا حالة الفوضى في وزارته من تنقلات لموظفين من ادارة لادارة أخرى دون علم مرؤوسيهم فقط ارضاء لمن توسط لدى معاليه وسنتجاوز لربكة عدم تجديده لقياديين الوزارة على الرغم من مكوثهم سنة تقريبا بإنتظار التجديد او الاحالة للتقاعد و تمكين وسائله سواء من عينهم او من رواد ديوانيته الانتخابية العامرة بأن القياديين فيهم من تجاوزات و فيهم من لايؤدي أعمالا و فيهم من أحلته للتحقيق لتجاوزات السابقة وغيرها من أمور كل ذلك من بث أخبار طمعا في تحريك واسطات جديدة وفتح قنوات انتخابية جديدة متناسيا مايؤثره ذلك من سير العمل وانعكاسه على نفسيات الموظفين و غيرهم الا ان ذلك غير مهم فالأهم عند معاليه كم صوت بيطلع لي …
كل الامور الادارية سأتجاوزها وسأتجاوز تعيين مفتاحه الانتخابي ومستشاره الخاص كمتحدث رسمي لوزارة العدل متناسيا موظفي الوزارة و قياداتها و ادارة العلاقات العامة سأتجاوزها وسنركز على الفنكوش الذي أقنع الناس فيه بداية من اختراع رفع القضايا الكترونيا الذي أعلن عنه في عام 2015 وأوجه سؤالا للمحامين أولا من منكم استفاد من ذلك المشروع وهل بالفعل تستفيدون من ذلك المشروع الحلمنجي ؟ 
وأذهب إلى الفنكوش الثاني والذي اعلن عنه مؤخرا بأن لا مناديب اعلان في الجهات الحكومية إنما يكون ذلك آليا بحيث ترسل الصحيفة او الاعلان آليا الى الفتوى و التشريع دون ذهاب المندوب إليها لنسأل الاخوان في المحكمة و في الفتوى التشريع هل تم ذلك المشروع أصلا ؟ و هل صحيح انكم لا زلتم ترسلون الصحف يدويا ؟ وهل صحيح ان النظام المخترع به مشاكل لا تعد و لا تحصى ؟ ولن أوجه تلك الأسئلة للوزير ولن أردد عليه لماذا تجاهلت قطاع النظم الآلية بالوزارة للعمل على هذا النظام بدلا من الاتجاه لشركة خاصة وتحميل الدولة مبالغ انت في غنى عنها طالما لديك مواهب انت و غيرك يتمتع في انظمتهم الناجحة في قيد القضايا و متابعة القضايا …
سؤالي أوجه مباشرة لسمو الرئيس الذي حضر قبل أشهر احتفالية الوزارة و الاطلاع على النظم الآلية الحديثة و المخترعة من الوزير وإعجابه بها هل أنت بالفعل يا سمو الرئيس سألت المختصين ان تلك المشاريع موجودة على أرض الواقع أم انها فنكوشية ؟ 
أتمنى أن تأتيك الاجابة قبل خراب مالطا .
اللهم قد بلغت. 

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.