بنهاية هذا النهار ينتهي العزاء لراحل وضع لمسات في صفحة هذه الحياة لا تنسى، لقد عرفته عن قرب كأخ وصديق انه احد المقربين إلى قلبي وهو خال لابنائى وعلى مسيرة ثلاثون عاما عايشتها معه لصيقا قريبا، اعرف تفاصيل تفاصيل حياته كان يملك من الصفات ما قد تكون نادرة الوجود في هذا الزمان في شخص واحد، كان المجمع لكل الصفات الخيرة كان مصليا صائما بعيدا عن المعاصي بارا بوالدته ويصل الأرحام كان مبتسما على الدوام لم يشكى قط لا ياتى بسيرة احد الا بالخير يقابل الاساءه بالحسنة بعمل الخير بصمت وهو الملجأ للأيتام حيث كان الأب لمن غيبت الأقدار أباهم من اقاربة كان يفتش ما بالقلوب من هموم ويضع البلسم عليها ويعالجها بما يستطيع ويحاول بما لايستطيع كان يدخل البيوت من خلال قلوب أصحابها ، لقد كشفت أيام العزاء أن له حكاية في كل بيت ممن عرفوه كان ملجاء لمن له هما في قلبه رحل هذا القلب الطاهر إلى من هو أفضل من الجميع.
كان صديقا للجميع والكل يعتبره من اقرب اصدقائة لدرجة أن احدهم كتب يقول ” رحلت يا قطعتا من قلبي “
ولدت يا أبا سلطان بقلب ابيض وفارقت هذه الدنيا بنفس صفات قلبك بولادتك.
أنت النادر يا جابر منيزل الذي أجمعت علية محبة قلوب من عرفتك، فاجأت الجميع بغيابك وصدم الكثيرون صلى عليك الآلاف وعزى بك الآلاف وهذا ما يجعل الحزن يخالطه الفرح لان من أحبه الله حبب فيه خلقة
رحلت يا جابر وتركت ذكرى عطرة نيرة لن تنسى
رحلت يا جابر وأنت مثالا يحتذي بنبل الأخلاق وصدق النوايا
رحلت يا جابر وأنت راضية عليك أمك
رحلت يا جابر وأنت راضى عنك الجميع
رحلت يا صاحب القلب الأبيض
لك منى دعوة محب مخلص بان يجعل الله العلى القدير قبرك روضةً من رياض الجنة وان تكون بالفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين.
إلى اللقاء يا آخى العزيز الحاضر الغائب
بقلم.. جليل الحلاف

أضف تعليق