آراؤهم

مصر التي سحرت عيون العسكر

يحكى أن فتى قال لأبيه أريد الزواج من فتاة أعجبني جمالها وسحر عينها, رد عليه وهو فرح ومسرور وقال اخيراً سأفرح بولي العهد أين هذه الفتاة حتى أخطبها لك يا بني ؟. 
فلما ذهبا ورأى الأب هذه الفتاة أعجب بها وفقد صوابه وقال لابنه اسمع ( ماعليش ) يا بني هذه الفتاة ليست من مستواك وأنت لا تصلح لها هذه لابد ان تكون لرجل له خبرة في الحياة وتعتمد عليه مثلي وأعتقد بأن خبراتي تؤهلني لنيل رضاها، اندهش الولد من كلام أبيه وقال له عيب عليك يا حج بل أنا من سيتزوجها يا أبي وليس أنت دي من دور ولادك حقيقي بطلو ده واسمعوا ده.
تخاصما وذهبا لمركز الشرطة ليحلوا لهما المشكلة وعندما قصا للضابط قصتهما قال لهما احضروا الفتاة لكي نسألها من تريد الولد أم الأب، ولما رآها الضابط انبهر بحسنها وفتنتها وقال لهما بقولكم آيه ممكن تدوني عرض أكتافكم هذه لا تصلح لكما بل تصلح لشخص مرموق مركزه عال في البلد مثلي ياشويش طلعهم برا.
 تخاصم الثلاثة وذهبوا الى الوزير الذي ذهل من جمالها عندما رآها فقال لهم دي حاجة فخمة والفخم حتما ولابد اللي يتجوزها لازم يكون وزيرا زيي وأيضا تخاصموا عليها.
وكلمة من هالجميل وذاك اللطيف وصل أمر الخناقه إلى أمير البلدة الذي استدعاهم على عجل بفرمان عسكري حتي يقتل الفتنة بحينها ..وعندما حضروا قال أنا سأحل لكم المشكلة لأنكم نور عينينا انتو الشعب الحبيب، فقال لعباس السكرتير حالا بالا احضروا الفتاة فلما رآها الأمير قال ياصلاة النبي أحسن مايصحش كده انتو مين دي اللي حيتجوزها لابد ان يكون أميرا وعلى ما أعتقد مافيش بالبلد كبير غيري وتجادلوا جميعا.
وفجأة وهم ماسكين بخناق بعض قالت الفتاة أنا عندي الحل يا عشاقي. سوف اركض وانتم تجرون خلفي واللي يمسكني أولا أنا هكون من نصيبه ويتزوجني . 
أعجبتهم الفكرة وفعلا هرولت وركض الخمسة خلفها الشاب والأب والضابط والوزير والأمير وفجأة وهم يركضون خلفها سقط الخمسة في حفرة عميقة .. ثم نظرت لهم الفتاة من أعلى وقالت هل عرفتم من أنا يا بشر؟ أنا الدنيا. أنا اللي يجري خلفي جميع الناس ويتسابقون للحصول علي ويلهون عن دينهم وأمور بلدانهم أملا في اللحاق بي حتى يقعوا في القبر ولم يفوزوا بي .

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.