محليات

راتب النائب الكويتي أعلى من الفرنسي و”الأوروبي”

كشفت مقارنة، أجرتها صحيفة “القبس” بين رواتب أعضاء مجلس الأمة ونظرائهم في عدد من الدول الغربية؛ عن أن راتب النائب الكويتي يزيد على الفرنسي بنحو 550 دينارا وعن عضو البرلماني الأوروبي بحوالي 200 دينار.
وتظهر المقارنة التي تشمل نواب دول أميركا وفرنسا وبريطانيا والنرويج والبرلمان الأوروبي، أن راتب الكويتي يتوسط تلك الدول فهو أعلى من الفرنسي و«الأوروبي» وأدنى من الأميركي والبريطاني.
وبعيدا عن الراتب الأساسي للنواب في المجالس المنتخبة، اتضح وجود تفاوت كبير بين آليات البدلات والعلاوات الممنوحة للنائب من دولة إلى أخرى، ومدى علاقتها بالانتظام في حضور الجلسات من عدمه.
البرلمان الفرنسي
وتبلغ المكافأة الشهرية لعضو مجلس الأمة 2300 دينار بكلفة سنوية نحو مليون و324 ألف دينار، فيما يتقاضى النائب الفرنسي شهريا 5189 يورو (ما يعادل نحو 1750 دينارا) وذلك بعد احتساب اقتطاعات التقاعد والتأمين الصحي.
ويستفيد بعض النواب الفرنسيين من علاوات أخرى، إذ يحق لهم الجمع بين منصب نائب وعضو منتخب في مجلس بلدي أو رئيس بلدية، لكن في المجمل لا يحق له أن يتقاضى أكثر من 8272 يورو من دون احتساب الاقتطاعات.
وكما يتم استئجار سيارات للنواب الكويتيين بكلفة تصل سنويا إلى 367 ألف دينار؛ إضافة إلى أنه يبلغ اجمالي مكافآت 50 سائقا لسيارات النواب نحو 72 ألف دينار، و بمعدل 120 دينارا شهريا، فإن النائب الفرنسي يستفيد من النقل المجاني في الدرجة الأولى في كل شبكة الشركة الوطنية للسكك الحديدية، وتتكفل الدولة بمصاريف 80 رحلة جوية بين باريس ودائرته الانتخابية.
وكذلك يستفيد الفرنسي من علاوة لتغطية مصاريف نشاطاته المرتبطة بمنصبه؛ تصل قيمتها إلى 6412 يورو شهريا، بينما تخصص له الدولة مبلغا شهريا قيمته 9138 يورو في شكل قرض لتسديد مرتبات المساعدين والسكرتارية؛ على ألا يزيد أعضاء مكتبه على 5 موظفين.
البرلمان الأوروبي
عضو البرلمان الأوروبي يتقاضى راتبا يعادل 2091 دينارا كويتيا قبل احتساب اقتطاع التأمين، كما يمنح بدلاً يقدر بـ304 يورو عن كل مشاركة في اجتماع لجان البرلمان الأوروبي، وبدلاً ثابتا شهريا قدره 4300 يورو لتغطية مصاريف المكتب والاتصالات والتجهيزات. ويربط البرلمان الأوروبي بين حضور الجلسات والبدلات؛ إذ يُحرم النائب من نصف البدل السابق حال تغيبه عن نصف جلسات البرلمان، وفي ما يخص النقل يدفع البرلمان الأوروبي لكل نائب بدل سفر سنويا قيمته 4243 يورو.
كويتيا، تبلغ كلفة سفرات النواب ضمن الشعبة البرلمانية ووفود الصداقة الى الدول المختلفة نحو مليونين و550 الف دينار؛ شاملة مخصصات السفر والإقامة والمصاريف النثرية وتذاكر السفر. كما تتيح اللائحة الداخلية لمجلس الأمة قطع مخصصات النائب إذا تغيب خمس جلسات متتالية أو عشر جلسات متفرقة دون عذر مقبول، على أن يتم إنذار النائب المعني قبل تطبيق هذه الأحكام عليه.
الأميركي الأعلى
يتقاضى النائب في الكونغرس الأميركي 174 ألف دولار أميركي سنويا؛ لكن تخصم من هذه الرواتب نسبة 1.3 في المئة للتقاعد، و 6.2 في المئة للتأمين الصحي، وتقدر قيمة الاستقطاع السنوي للضرائب بـ3000 دولار. وبعد احتساب كل الاقتطاعات يتقاضى الأميركي شهريا 13162 دولارا (ما يعادل تقريبا 3951 دينارا) بزيادة نحو 1650 دينار عن راتب النائب الكويتي الأساسي.
ويلاحظ أن هناك تفاوتا في الرواتب بين النائب العادي ورئيس مجلس الأمة، تماما كما يوجود التفاوت بين راتب عضو الكونغرس العادي وما يتقاضاه زعيما الأغلبية والأقلية اللذين يتقاضان راتبا أعلى بنحو 20 ألف دولار سنويا. ويتقاضى رئيس المجلس 1320 دينارا سنويا زيادة عن النائب تصنف إلى 1650 دينارا أساسيا و660 دينارا بدل تمثيل و100 دينار على أساس 2 ولد.
زيادة 10%
وبينما فشلت محاولات رفع مرتب النائب الكويتي على أساس المقترح الذي تقدم به النائب السابق د.وليد الطبطبائي سابقا، ارتفع مرتب النائب البريطاني بنسبة %10 في عام 2015 ليصل إلى 74 ألف جنيه استرليني سنويا، بعد أن كان 67 ألف جنيه. أي أنه أصبح يتقاضى شهريا راتبا صافيا يعادل 2647 دينارا كويتيا، علاوة على جملة من الامتيازات التي تدفعها الدولة كبدل النقل ورواتب مستشاريه ومصاريف المكتب كالهاتف والإنترنت والطوابع البريدية. وقبل زيادة الـ%10 على راتب النائب البريطاني كان راتبه يعادل تقريبا الكويتي إذ كان يتقاضي نحو 2367 دينارا.
شقق النرويج
وتكشف المقارنة مع برلمان النرويج باعتبارها دولة نفطية أن راتب الكويتي يقل عن البرلماني النرويجي بنحو 400 دينار، إذ يتقاضى الأخير نحو 2692 ديناراً (8 آلاف يورو) شهرياً منذ بداية عام 2015.
ويستفيد النائب النرويجي من تذاكر سفر مجانية أسبوعية لمقر إقامته وتكاليف الاتصالات، كما يوفر البرلمان للنواب 147 شقة مفروشة وبمساحات مختلفة للنواب الذين تزيد مسافة بعد دوائرهم الانتخابية على 40 كلم عن مقر البرلمان.