ردّ الإعلامي الكويتي المنفي عن وطنه الزميل سعد العجمي على ما ادعته صحيفة “السياسة” ورئيس تحريرها حول إساءته لحكام الكويت، وجاء رده في مجموعة “تغريدات” على حسابه الشخصي في “تويتر” فنّد فيها مزاعم ادعتها “السياسة” ضد سعد العجمي.
وأكد العجمي أن حبه وإخلاصه للكويت وحكامها بيس مرتبطا بأوراق جنسية أو مصلحة بل ترتكز على قيم ولاء وانتماء حقيقي.
وتساءل العجمي : هل ما ادعته هذه “الصحيفة” عني سببه مطالبتي بمحاسبة “عبدالحميد دشتي” وتحذيري من إيران وأذنابها وحديثي عن خلية “حزب الله” وتأكيدي على عروبة الكويت وضرورة تضامنها مع محيطها الخليجي..؟!
وفيما يلي نص رد الإعلامي سعد العجمي على “السياسة” ورئيس تحريرها:
“أحمد الجارالله كتب خبرا في صحيفته ( السياسة ) أمس يتهمني فيه بالأساءه لحكام الكويت ويطالب السلطات السعوديه بالقبض علي ، وهنا أقول له.. أولاً : لا يمكن للمملكه وقيادتها أن تسمح لأحد يقيم على أراضيها أن يسئ لحكام الخليج عامة فما بالك بحكام الكويت تحديداً.
ثانياً : علاقتي بوطني الكويت وبأسرة الحكم أكبر وأسمى وأعمق من أن تقيمها أنت أو تحددها، فهي علاقه تاريخية أجد لك العذر في عدم معرفة خصوصيتها، فهي ليست مرتبطه بأوراق وجنسية أو مصلحة، بل ترتكز على قيم ولاء وانتماء حقيقي لا يمكن نزعها لأنها بذرة زرعها فينا الأجداد والأباء.
عموماً.. إن كنت تعتبر كلامي – عن عبدالحميد دشتي ومطالبتي بمحاسبته لتعديه الخطوط الحمراء ضد السعودية – إساءة للكويت وحكامها فهذا شأنك، وإن كنت تعتبر تحذيري من إيران وأذنابها من حزب الله في الكويت وحديثي عن خلية حزب الله المقبوض عليها هو إساءة للكويت وحكامها فهذا شأنك، وإن كنت تعتبر دعوتي لعروبة بلدي الكويت والحرص على تضامنها مع محيطها الخليجي وهو الحامي بعد الله لها إساءة للكويت وحكامها فهذا شأنك.
ولكن من الواضح أن هدفك من نشر هذا الخبر في هذا الوقت وبتلك الصيغة للتغطية على إساءات سيء الذكر دشتي للسعودية والبحرين ودول الخليج، إلا إنك اخترت الشخص الخطأ ووجهت الرسالة للجهة الخطأ، فأنا كويتي وطني خليجي عربي، ولائي وانتمائي للكويت وللخليج وليس لإيران. فأنا لم أكن أطبع صحيفة “العار” التي وصفت الملك عبدالله رحمه الله بـ”كوهين الخليج” في مطابع صحيفتي..! ولم أزوّر المقابلة الشهيرة للملك سلمان عندما كان وزيراً للدفاع وكذّبها مكتبه مباشرة ونشر خبر تكذيب المقابلة على نفس الصفحة في اليوم الثاني..!
على كل أكتفي بهذا الرد ولن أعود للخوض فيه مرة أخرى
فلدينا من القضايا الوطنية المتعلقة بأمن الكويت والخليج ماهو أهم من الرد على خزعبلاتك فنحن في عهد “سلمان الحزم” وإخوانه حكام الخليج.
وختاماً أهدي متابعيني هذه التغريدة التي كتبتها قبل336 يوما فهي تلخص علاقتي بوطني الكويت وحكامه سواء كنت داخله أو خارجه”.



أضف تعليق