كتاب سبر

إسرائيل واليهود وإيران والشيعة

كون لك جالية تمكنت من تضليلها وقيادتها إلى منظومة من الوهم في كل بلد، بوصف أنك أمها وأبيها، وأنك حلمها الجميل الذي رسمته لها زورا وبهتانا لا يعني أن نصف الناس صار من عينتك!.
هذا الاستنتاج هو أحد أهم ما تحتاجه القيادة الإيرانية ورذاذ مذنب المخدوعين بها لأن الوهم فقط ما صنعته إيران الخميني لنفسها ولهؤلاء، مما لم ترتكبه الدولة العبرية بيهود العالم، والتي لم تحشر أنفها بخصوصياتهم مع مجتمعاتهم فلا نرى حفاوة إسرائيلية لأن وزيرا فرنسيا أو أميركيا.. ألخ من اليهود، ولا نرى جزءً من ميزانية إسرائيل يذهب لبناء الكنس في دول العالم كما تفعل إيران لبناء الحسينيات في الأرجاء والأصقاع، وإنما نعرف أن إسرائيل تحاول جذب اليهود ليهاجروا إليها بوصفها أرض الميعاد وبلدا ديمقراطيا مزدهرا يلقون فيها أعلى درجات الرعاية من صحة وإسكان وتعليم، فيصمد بعضهم ويصطدم بعضهم الآخر بالصراع فيرحلون، أو يعرف البعض منهم الحقيقة مسبقا فلا يهاجرون ويفضلون البقاء في بلدانهم نظرا لتصادم المشروع اليهودي بفلسطين مع أمة طويلة عريضة عميقة غير قابلة للهزيمة والاندثار.
أما الجانب الأهم من الحقيقة فهو أن إيران الملالي ليست حلما وإنما كابوس مركب، فكثرة الحسينيات التي لا وجود في شأنها لنص قرآني أو نبوي، لا تعني السعادة والبركة والإيمان والعبادة، فضلا عن واقع ينبئ عنه الحال فحتى تويتر ممنوع في إيران، والبلد مفلس محطم، وبينما قتل من اليهود منذ 1948 أقل من 50 ألف شخص فقد تسبب وجود (الولي الفقيه) الخميني وخليفته خامنئي بقتل مليونين من الشيعة.
وبينما إسرائيل بلد محترم دوليا ويحسب حسابها في كل محفل، وجيشها يضرب بنفسه الأعداء على امتداد الأرض فإن جيش إيران جبان يشتغل بتهريب المتفجرات، ويورط الشيعة بخلايا تخريب وتنظيمات سرية، ويدفعهم إلى الفتن ويثير بشعارات فارغة الكراهية وراء شعار يا لثارات الحسين.. فمن الولي للثأر وممن سيقع الثأر؟.. وبالتالي ترتكب القيادة الإيرانية جرائم حرب كاملة الأركان، وتستغل الجاليات في أوطانها للابتزاز وتعزيز الأوراق لمصالح ضيقة لا علاقة لها بالتشيع، فشيعة لبنان يموت شبابهم وراء حزب مرتزق، والمتشيعون بحثا عن المال والسلطة في اليمن يتعرضون للإبادة وإيران تتفرج، وشخصيات من نوعية نمر النمر يتم إعدامها في بلادها فيحتج رعاع إيران بنهب سفارة ليضحك العالم على بلد أحمق تركت جنودها يسرقون أغراض سفارة دولة في عاصمتها!.
والعراق المتشيع تنفيذا لسياسة إيران ومخططاتها مُقسّم ونفطه منهوب حيث تحفر إيران وتستخرج النفط داخل أراضيه وقادته يتفرجون،  وداعش تحتل نصفه، و15 مليون من الشعب العراقي مشتتون في المهاجر الداخلية والخارجية لأن إيران لا تريد عبر أتباعها أن تفهم أن بلدهم ليس فارسيا ولا شيعيا بالمطلق.
وبعض المخابيل من شيعة البحرين في سبيل إرضاء التحريض الإيراني يعملون على تخريب بلدهم وإيران لا تكترث بمصائرهم، وكل همها التشويش على السعودية، والأمثلة في كل الساحة على نفس الوزن والقافية.
هذا هو الواقع الذي يجعلني أرفض محاورة من يزعم أن الإسلام سنة وشيعة فهذا غير صحيح البتة فالإسلام أمة من 97% وهناك 3% من نحو 30 طائفة مختلفة، نجدها تتضامن بالضجيج والتشويش وراء المشروع الإيراني مع تمام علم الجميع أنه فاشل ومرتد بالمزيد من الخسائر.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.