تعرض المواطن خالد عبدالرزاق سرحان من مواليد 1953 مقاعد من وزارة الداخلية برتبة رقيب للخطف في العراق، وأمهل الخاطفون مهلة تنتهي بعد غد الجمعة لدفع فدية مليون دولار وإلا فتلوه.
المواطن والذي عمل في إدارة حماية المنشآت ولديه من الأبناء حمد وهو خريج من كلية التكنولوجيا وابنته حصة وتدرس بالجامعه الأميركية أصبح مصيره مجهولا وسط أوضاع غير مستقرة تشهدها العراق.
وقالت زوجة المواطن خالد سرحان، انها تموت في اليوم ألف مرة عذابا وحرقة وقهرا على مصير زوجها المبهم، وأضافت: فعلا كارثة حلت بنا لم نكن نتوقعها إطلاقا، أردفت بالقول مرت أكثر 20 يوما ونحن نبكي خوفا من المصير المجهول له.. الاخبار انقطعت عنه لم نسمع صوته فقط نسمع صوت خاطفيه الذين تلقينا اتصالاتهم وتهديداتهم المتكررة ان لم تدفعوا الفدية فسوف نقوم بقتله وقبل يومين انتهت الفترة المتفق عليها لتسليمهم المبلغ الذي طلبوه وهو مليون دولار.
وروت تفاصيل الواقعة، حيث قالت ان زوجها يملك محلين للجزارة (ملحمة) في منطقة الفروانية وقرر الذهاب الى العراق لشراء الذبائح واللحوم من هناك وفعلا ذهب الى العراق خلال نوفمبر الماضي، ومكث لفترة 5 أيام وبعد ذلك ذهب مرة اخرى الى العراق تحديدا منتصف مارس الماضي بمفرده، حيث كان بينهما اتصال وتواصل من خلال خدمات التواصل الاجتماعي وفي تاريخ 23 مارس الماضي.
وتابعت: انقطعت الاتصالات وعرفنا ان في الأمر غرابة وفوجئنا باتصال من أشخاص عرفوا أنفسهم بأنهم خاطفون وأبلغونا بأنهم يطالبون بفدية وقدرها مليون دولار مقابل الإفراج عنه وطالبوا بعدم إبلاغ اي أحد.
وأضافت: الخاطفون أعطونا مهلة 3 أيام حتى نستطيع ان نجمع المبلغ وانتهت الأيام الـ 3 وأعطونا مهلة أخرى انتهت قبل يومين، وهددونا بأنه في حال عدم جاهزية المبلغ المتفق عليه سنضطر الى قتله، مهددين بأن الطلقات الى سيقتل فيها سوف تدفعون تكاليفها.
وحول ماذا فعلت عقب تلقيها الاتصالات والتهديدات قالت أبلغت الجهات الأمنية عبر تسجيل قضية في مخفر الفروانية وقمنا بتزويد الجهات الأمنية بكل المعلومات التي وردت إلينا من الخاطفين وكل ما يتعلق بزوجي.
وأشارت الى ان وزارة الخارجية الكويتية وبالتنسيق مع وزارة الخارجية العراقية وسفارة الكويت في العراق تبذل جهودا جبارة لتحرير زوجي من الخاطفين، ولاتزال المحاولات مستمرة حتى يومنا هذا، ولكن هل لديها معلومات عن كيفية خطف زوجها وعدد المتورطين في عملية الخطف قالت: معلومات تواردت إلينا بأن سيارة حكومية كانت متوقفة بين منطقة الناصرية والبصرة وكان فيها 3 أفراد نزل أحدهم وقام بالركوب مع زوجي وانقطعت بعدها الاتصالات، وتابعت ان زوجها كان من المفترض ان يعود إلى الكويت من العراق يوم الأربعاء 23 مارس الماضي الساعة الخامسة مساء إلا انه لم يعد وانقطعت أخباره منذ ذلك اليوم.
وقالت ان أحد الأشخاص المجهولين اتصل على العامل الذي يعمل لدينا في الجزارة الواقعة في الفروانية واستفسر منه عما اذ كان كفيله وزوجي وصل فأخبره العامل بأنه لم يصل فطلب من العامل ان يمسح رقمه ولا يقوم بإبلاغ اي كائن كان..
وأشارت الى انها ذهبت الى التأمينات للحصول على مساعدة تمنحها وأولادها وذلك لوجود الأوراق الرسمية مع زوجها الى انها قوبلت بالرفض.
وحول اخر المعلومات قالت ان الخاطفين اتصلوا علينا وأبلغونا ان يوم الجمعة المقبل سيكون آخر أيام المهلة لدفع الفدية أو قتل المخطوف، مؤكدين ان هذا الأمر لا رجعة فيه، واكتفت زوجة الخاطف بالدعاء الى زوجها المخطوف قائلة: حسبي الله ونعم الوكيل.


أضف تعليق