أكد وكيل وزارة الصحة المساعد للخدمات الطبية المساندة د.جمال الحربي ان”قرار الخدمة المدنية 5 / 2009، والخاص بكادر الممرضين، أنصف الوافدين اكثر من المواطنين”، وأفاد بأنه” اجرت الوزارة اكثر من لقاء مع المسؤولين بديوان الخدمة، لتحسين وضع الممرضين الكويتيين قريبا”.
عن تخصيص أكثر من 2400 ممرضة من عدة تخصصات لتغطية مستشفى جابر الأحمد في جنوب السرة فور افتتاحه، موضحا أنهم يتواجدون حاليا في أكثر من مستشفى، كما يعملون تحت مظلة برامج تدريبية مكثفة.
وأضاف الحربي في حوار مع «القبس الإلكتروني» أن عامل الاحتكاك مهم جدا للممرضين الجدد، خاصة فيما يتعلق ببيئة الحياة في الكويت، لاسيما وأنهم قادمون من بيئة تختلف كثيرا عن بيئتنا، لافتا إلى أنه وخلال فترة تواجدهم الحالية بالمستشفيات العامة سيكتسبون الخبرة في مجالات أخرى، كالعناية المركزة والجراحات الدقيقة، حيث يتم إجراء تقييم لهم كل 3 شهور.
ولفت الحربي إلى أن الممرضين الجدد لا يباشرون الحالات المرضية في بداية الأمر، إذ أن أي ممرضة تكون تحت اشراف ممرضة أخرى اكثر خبرة منها، على أن تبدأ لاحقا بالعمل مع المشرفة، والمشاركة تدريجيا في علاج المرضى، بحيث يستمر هذا الوضع لمدة ثلاثة أشهر، إلى أن تصل فترة العمل لسنة، وتعقبها فترة تقييم.
وأشار الحربي إلى وجود «اختبارات تحريرية وعملية ونظرية لهؤلاء قبل بدء التدريب الميداني لهم، كما أن هناك شروطا مسبقة، كحصولهم على البكالوريوس و 3 سنوات خبرة على الأقل بعده، كما أن أعمارهم يجب ألا تزيد عن 35 سنة»، مؤكدا استعداد وزارة الصحة لتشغيل مستشفى جابر الاحمد فور استلامه من وزارة الأشغال.
وشدد على”محاسبة المقصرين من رؤساء مراكز الاسعاف، لاسيما بعد ثبوت وجود أي نوع من الاهمال، من ناحية الجودة”، مبينا أنه”يتم العمل على تطبيق مبدأ الثواب والعقاب على جميع منتسبي الطوارئ الطبية”، وأشار إلى انه”جار تطبيق حوافز تشجيعية، كاختيار المركز وقائد المنطقة والمسعف المثالي خلال الفترة المقبلة، علاوة على اقرار بدلات تدريب في المراكز ونوبة طعام، حيث تصل معدلات هذه البدلات الى 100 دينار، وذلك للعاملين بالمراكز، وليس الادارة”.
وقال الحربي:”توجد لدى ادارة الطوارئ 210 سيارة اسعاف، حيث انها مجهزة بأحدث الاجهزة والكاميرات المرئية والسمعية، كما انها تنقل معلومات عن المريض لأقسام الحوادث قبل وصول الاسعاف، لاسيما فيما يتعلق بنوع وحجم الاصابة ودقات القلب، علاوة على انه يتم التواصل مع طبيب الحوادث وتحديد الطبيب المختص اثناء توجه الاسعاف للمستشفى”.
وأوضح ان”مثل هذه المعلومات عن المريض سرية، كما ان الكاميرات المرئية تكشف عن اي تقصير قد يصدر من المسعف، فيما لو حدث للمريض مضاعفات”.
ولفت الحربي إلى ان”إدارة الطوارئ فيها 2000 موظف ومسعف وإداري وممرض، كما أن هناك 68 نقطة ومراكز اسعاف تغطيها إدارة الطوارئ في جميع مناطق الكويت”.


أضف تعليق