آراؤهم

التواضع المفرط في وزارة التعليم العالي

يعتبر استخدام الأنظمة الآلية ميزة لأي جهة على نظيراتها التي التي لا تستخدم تلك الأنظمة من حيث تخفيض التكاليف وتقليل الوقت والجهد وتبسيط الإجراءات وتسهيل وحل الكثير من المشكلات، إن كان من يقوم على تلك الأنظمة يدرك أبعاد وأهمية الحاجة لاستخدام الأنظمة الآلية والسلوكيات المطلوبة للتعامل مع هذه الأنظمة الآلية.

شهدت وتشهد وزارة التعليم العالي تطورا بطيئا نسبيا ومعقدا أحيانا مع استخدام الأنظمة الآلية التي أرى ويرى الكثير من الطالب واولياء الأمور بل وحتى مسؤولي وموظفي وزارة التعليم العالي انها ستكون الحل لكثير من المشكلات وتبسيط التعقيدات، وهي كذلك بالفعل ان كان استخدام لهذه الأنظمة بشكل مثالي .

اننا هنا وبشكل خاص أمام تجربة وزارة التعليم العالي في استخدام النظام الألى التي أراها شخصيا الترقي لحجم الطموح التي أوجدت تلك الأنظمة من أجله. ولست هنا للحديث عن الدور الدور الذي يقوم به مستشار المركز(المستشار المنتدب)! وصاحب الإمكانيات المتواضعة والتعدي على الصلاحيات الإدارية بشكل صارخ كأن يقوم بعض الموظفين بالاستئذان منه في حالة خروجهم أو تأخرهم عن العمل والتدخل في عمل بعض الإدارات المرتبطة في النظام الآلي.

فالحديث هنا سيكون عن حالة فريدة قل نظيرها بل وربما لا توجد إلا في وزارة التعليم العالي من خلال تجربة شخصية مع استخدام هذه الأنظمة الغير فعالة، ومن خلال شكوى وتذمر وامتعاض العديد من أولياء الأمور والطلبة والموظفين من سوء استخدام الأنظمة وتوزيع الصلاحيات من أجل تبسيط الإجراءات وذلك ان الصلاحيات الخاصة بكل نظام محتكرة لدى المستشار المنتدب! في مركز نظم المعلومات سالف الذكر. فالطالب على سبيل المثال يقوم بالتسجيل لطلب المكافأة الاجتماعية او طلب المعادلة او التسجيل للبعثة وإذا ما احتاج الطالب أي إجراء) يستلزم الحصول على صلاحيات ُمحتكرة لدى المستشار المنتدب!( خاص بطلبه فما عليه إلا أن ينتظر توجيهه من بعض الموظفين الذين يمتلكون الصلاحيات من اجل إنجاز معاملته، للذهاب إلى الدور الرابع عشر في برج سنابل والوقوف في طابور طويل من أجل إنجاز طلبه بشكل مباشر من ذلك المستشار المنتدب! الغير مدرك أبعاد النظام وأهميته والغرض من إيجاده.

فالصلاحيات هي من حق الإدارات المعنية والتي تتعامل مع النظام بشكل مباشر ويتم توزيعها بشكل هرمي تراه تلك الإدارات وليس وفقا لرغبات وأهواء المستشار المنتدب! المتواضع الإمكانيات في توزيعها على من يشاء.

وهنا يوجه أولياء الأمور والطلبة وحتى الموظفين سؤالهم إلى وزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر العيسى ووكيل وزارة التعليم العالي د.حامد العازمي عن سر احتكار هذا المستشار المنتدب! لكل تلك الصلاحيات وتعطيل أعمال الطلبة وتأخير الموظفين في إنجاز معاملات الطلبة ؟! وهل هي بعلم أصحاب القرار في الوزارة أم تصرف فردي؟!

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.