كشف الوكيل المساعد لهندسة الصيانة في وزارة الأشغال المهندس محمد بن نخي عن تزويد مسجد الإمام الصادق بــ 26 كاميرا للمراقبة من الداخل والخارج، وقد تمت زيادة أعداد الكاميرات عما كان موجودا في السابق مع تطويرها، وهي مرتبطة بوزارة الداخلية حالياً.
وروى بن نخي وقائع إعادة ترميم مسجد الإمام الصادق، مشيرا إلى انه بعد وقوع حادث الإرهاب الأليم على المسجد أمر سمو أمير البلاد بإعادة التأهيل.
وأضاف «انه أعقب ذلك تكليف مجلس الوزراء في 9 يوليو 2015 وزارة الأشغال بتولي عملية التأهيل، ووقتها كان وزير الأشغال م.أحمد الجسار وزير الكهرباء الحالي الذى تواصل معي وطلب الاجتماع معي لمناقشة الأمر».
وذكر أن قطاع الصيانة قام بزيارة على الفور للمسجد للاطلاع على الوضع؛ فقد كانت لدينا مخاوف بشأن حالة البناء وبعد فحص الحوائط والأعمدة بمعرفة مختبر الوزارة تأكدنا من حالتها الجيدة إنشائيا. وأوضح أنه تم تجهيز دراسة لصيانة المكان، ووقتها رأينا أنه إذا سار الامر وفق الروتين العادي فسيطول الأمر ولن يتحقق هدفنا بافتتاحه خلال رمضان الجاري؛ لذا خاطبنا لجنة المناقصات لاعطائنا صلاحية طرح ممارسة على مجموعة من الشركات وفتح العطاءات في الوزارة.
وتابع: عقب الموافقة تم تجهيز الممارسة وتأهيل الشركات المختصة في مجال الإنشائية وأعمال الديكورات ودرسنا العروض وتمت الترسية على أفضل العروض الفنية وأقلها سعرا. أثناء الدراسة ـــ يضيف بن نخي ـــ كان لدى الوزارة اجتماعات عدة مع مجلس إدارة الوقف في مسجد الصادق للاخذ بملاحظاتهم؛ بشأن أعمال الترميم؛ ولذلك نحنا لم نقم فقط بالترميم، ولكن طورنا كثيراً من الأمور في المسجد.
وذكر أنه عقب ذلك تم الاستقرار على تصميم معين وعرضناه على مجلس الوقف وتم توقيع العقد في 23 ديسمبر الماضي ووضعنا مدته بـــ 180 يوما بقيمة 777 ألفاً و531 ديناراً، وتم إجراء صيانة جذرية للموقع، وللعلم عقد تأهيل المسجد أقل دورة مستندية لترسية أي عقد.
وأشار إلى أن أعمال الصيانة شملت القاعة الرئيسية للمسجد؛ إذ تم تغيير الأسقف والحوائط وزيادة مساحة الشبابيك الموجودة بهدف زيادة الإضاءة الطبيعية نهارا، كما تم تغيير نظام المراقبة الموجود.


أضف تعليق