أطلقت الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي حملة لإغاثة المتضررين من الفيضانات في ولاية “كسلا” السودانية، وذلك من خلال توزيع طرود غذائية وبناء بيوت للفقراء الذين تهدمت بيوتهم جراء الفيضانات، والتي أغرقت القرى الواقعة على ضفاف نهر القاش، وأودت بحياة 76 شخصاً في 13 ولاية من ولايات السودان.
وفي هذا الصدد قال رئيس مكتب السودان في الرحمة العالمية “يوسف الطويل”: إنَّ أكثر من 28 قرية غمرتها المياه، وأكثر من 3500 سوداني يواجهون أوضاعاً مأساوية بسبب قلة المساعدات، بعد أن غمرت المياه معظم القرى، ودمرت آلاف المنازل وألحق أضراراً بألاف أخرى، وأدت إلى نفوق المئات من الماشية تجاوزت الـ 500 رأس حتى الأول من أغسطس، فضلاً عن إتلاف ألف مشروع زراعي، ومصرع عدد من الأشخاص، كما أنَّ معظم الأطفال الآن خارج أسوار المدارس، كما دمرت معظم المستشفيات والنقاط العلاجية.
وأكَّد الطويل أنَّ لإغاثة أهلنا في السودان أهمية كبيرة، تكمن في إظهار روح التكافل والتعاون بين المسلمين، وتقديم الإغاثة العاجلة للمتضررين من أبناء الشعب السوداني قياماً بالواجب الأخوي والإنساني، والذي يندرج تحت فضيلة إغاثة الملهوفين، والوقوف إلى جانبهم لحظة وقوع الكارثة الإنسانية، للتخفيف من معاناتهم.
وعن البرنامج الإغاثي قال الطويل: يتكون البرنامج الإغاثي من طرود غذائية تكفي الأسرة لمدة شهر، وتتكون من “أرز، سكر، دقيق، عدس”، بالإضافة إلى بناء بيوت للفقراء تصلح للسكن الدائم، وتتكون من غرفة، وحمام، ومطبخ.
وأشار الطويل إلى أن البرنامج الإغاثي سيتم تنفيذه على مرحلتين المرحلة الأولى وهى الإغاثة العاجلة، من خلال شراء وتوزيع الطرود الغذائية للأسر المتضررة، أما المرحلة الثانية وهى طويلة الأمد وستكون من خلال بناء البيوت للأسر التي تضررت منازلهم مبينا أن الرحمة العالمية تستهدف توزيع أكثر من 5000 طرد غذائي على الأسر المتضررة.
وأضاف الطويل أنَّ هذه المساعدات تأتي في إطار التدخل السريع للرحمة العالمية من أجل مدِّ يد العون للإخوة السودانيين للتخفيف من آثار الفيضانات التي شردت الآلاف ودمرت المنازل، وتسببت في ظروف بيئية تنذر بتفشي بعض الأمراض إذا لم يتم تدارك الوضع، مبيناً أن استمرار الوضع القائم ينذر بكارثة صحية.


أضف تعليق