في قضايا الاولى الصادرة من محاكم الاسرة بعد تطبيق القانون الجديد قررت المحكمة في الدعوى المرفوعه من مواطنة ضد طليقها بتخفيض وتعديل زمان الرؤيا المقضي به بحكم نهائي سابق برؤية “ابنه” إلى 5 ساعات مساءا من كل يوم جمعه على ان يكون مكان الرؤيا ان ياخذه من مركز الرؤيا المحدد قانونا ويعيده لها.
وتتلخص تفاصيل الدعوى التي تقدمت بها المحامية بشاير حبيب جعفر عن المواطنة مطالبتا فيها بتحديد مكان الرؤية المقررة لأبنهما على ان يكون بمركز الرؤية الشرعية بحضور الاقارب من الدرجة الاولى وتعديل زمان الرؤية بتخفيض ساعاتها لتكون يكون الجمعه من كل اسبوع .
وقالت حبيب في دعوها ان موكلتها تزوج من المدعي عليه ورزقت منه بمولود على فراش الزوجيه وانه قد استصدر عليها الأمر على عريضه محكمة الأسرة الأحمدي بتحديد موعد الرؤية يوم السبت من كل أسبوع من الساعه التاسعه صباحا وحتى الساعه الخامسة مساءا وقد شرع المدعي عليه بتنفيذه ذلك الأمر ولما كان الابن أي لم يتجاوز السنة من عمره وان الابن لايتحمل موعد تلك الرؤية لصغر سنه الامر الذي حدا بها إلى اقامة هذه الدعوى للحكم لها بطلباتها.
وقالت المحكمة في حيثيات حكمها انه المدعية قد أقامت دعواها على سند سليم من الواقع والقانون ويتعين القضاء لها بطلباتها وذلك بتعديل حكم الرؤية الامر على العريضه وقت صدور هذا الحكم الحكم لم يكمل الحولين مع الاخذ بالاعتبار ان الطفل رضيع وموعد الرؤية يضر عمره لصغره لما يحتاج من رعاية الأم , إلا وانه لما كان الطرفين لم يتفقا على زمان الرؤية فترى المحكمة تنظيمها وفق ما سيجري به بمنطوق الحكم.


أضف تعليق