في القسم البرلماني نجد عبارة “وأذود عن حريات الشعب و مصالحه و وأمواله”، ولنفسر كلمة “الشعب” وهي مجموعة أفراد يتعايشون على أرض واحده.
ومن الطبيعي أن يكونو هؤلاء الأفراد رجال ونساء واطفال؛ ولكن لنقيسها على المجتمع الكويتي الذي تتكون غالبيته من فئة الشباب هذه الفئة التي كان المرشحين يتغنون بها ويقُولون أن الشباب هم عِماد وقَوام المٌجتمع، هناك أيضا من اعتمد على الشباب في حملاته الإنتخابية وهناك من يعتمد على علاقاته مع الفئه الشبابية و هناك من يستحيل وصوله من دون الشباب و هم نواب هذه الفئة.
اعلم كثرة تكرار كلمة “الشباب” في المقدمة و تعلمون ان عدد مطالباتنا الشبابيه اكثر من عدد تكرار الكلمة، بالحديث عن الماضي وتَذكُر كل تفاصيله ونسيان المستقبل لوهلة بِكُل تطوراته وأساليبه ، نستنتج أن كُل شي بالسابق كان أجمل، فالحياة وحدها كانت بسيطه، و الرياضه كانت في عصر الإنجازات وليست في عصر الانحدارات، والسياسيه كانت في عصر استقرار وليست عصر استنفار، فكانت كل البدايات جميله فلنرى بداية هذا المجلس و عمله البرلماني.
ففي بدايات العمل البرلماني تم وخز المجتمع بابره تخدير بجلسة برلمانية على أساس أن تكون حاسمه لوضع القرارات الصائبة لرفع الايقاف الرياضي، إلا أنها أصبحت جلسة لسرد الكلام وإلقاء اللوم على المتسببين في الايقاف فقط، وبعدها ( صدر الحكم بعدم رفع الايقاف ) وماذا الآن ؟، فيا من اعتمتدوا على الشباب الا تعد هذه الخطوة تحطيما لآمال الجماهير الشبابية المهتمة بالرياضه؟
ثانيا لجنة الظواهر السلبيه: لنأخُذها بالمنطق ونُعّرف مفهوم كلمة الظاهره وهي “واقِعة أو حادِثة غير مألوفة جديرة بالدراسة والاهتمام”، فنرى بأن تكوين و أسباب إنشاء هذه اللجنة بحد ذاته ظاهرة سلبية لانها لم تلتزم بتاتا بنص القسم “واذود عن حريات الشعب”، و تعدت تعدي صريح على الحريات، ولم تطبق هذي العبارة كما يجب بل طبقت كما يرغبون، وأن تعمقنا في المواد الدستورية التي تكفل الحريات نجد بأن فهذه اللجنة تضرب هذه المواد الدستورية و الحريات التي كفلتها في عرض الحائط، فهذا يعني بأن وجودها باطل و اساس نشأتها باطل و مابني على باطل فهو باطل.
و متابعةً لما سبق نجد بأنكم قد اقسمتوا على الدفاع عن الحريات و انتم اول من اخل بالدفاع عن هذه الحريات، فأرى ان هناك العديد من الحلول البسيطة و المتواضعه من وجهة نظري التي تبعدكم عن تشكيل لجان بلا أهداف او مبادئ، و منها تفعيل دور الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي بحملات توعوية للمجتمع والتركيز الأكبر على وزارة الشباب وتوسيع مجال عملها للتركيز على ما ترونه مخلا او سلبيا او ظاهرة كما تدعون وتعتقدون !
نهايةً نؤكد على أن مايحدث في بداية العمل البرلماني الحالي من تخدير لن يفيد المجتمع والشباب بأي شكل من الأشكال، و ذلك لأن الشباب يهتم بالرياضه ولم يغير هذا المجلس شيء بهذه القضيه حتى الآن، و لجنة الظواهر السلبية وجدت للحد من حريات الشباب، و مطلبنا الاول للم شمل الشباب وتجميع شتاتهم ان تعود الرياضة، وبعد كل ذلك نقول بأن الصبر مطلوب وأجمل ما قيل عنه: “ثمرة النجاح تأتي من الصبر الطويل” وأنا لست أول من غره السراب ولكن مازلت اصبر لنيل ثمرة النجاح وهي القرارات و القوانين التي تكون لصالح المجتمع ليست عبء على المجتمع، وهناك أمل بأنها سوف تصبح أجمل وهناك الكثير من الوقت لإثبات عكس ما قيل.
@aalnajem89


شكرا لطرحك الموضوع باسلوب جميل …وفعلا ابرة التخدير موجودة وين ما نروح مو بس بالمجلس
بدايه جميله يا بو سعود والله يوفقك ونشوف اسمك بالصفحات الاولى