الله لايجيب الزعل والعتب والغزو والصد والهجران والتهديد اللطيف بيننا وبين الأخوة الأشاوس القابعين على قلوبنا في شمال الكويت.
وخصوصاً إذا كان هذا الزعل على موضوع صغير وتافه ومجرد خور..!!
لأن هؤلاء الجيران الأشاوس لايضمرون الشر لنا منذ الأزل ، ولاتوجد لهم أطماع بنا أبداً ، وكل من يخبرك بأطماعهم ، تأكد أنه يتحدث من وحي الخيال .
مع أن الماضي الأليم بالعهد القديم ، يخبرك بأنه حتى ولو لم يجد أشقاؤنا العراقيون خور عبدالله ليطالبونا فيه ، سيجدون ١٠٠ خور آخر غيره ليطالبونا فيه !!
فالأخوة العراقيين معروفين بحبهم لنا أولاً ، وبحبهم لكل خور ثانياً..!!
وأصلاً إذا لم يطالبونا نحن بالخور ، من سيطالبون ؟؟
إيران لاسمح الله .
المواطن العراقي الفقير المسحوق يستطيع أن يعيش بدون كهرباء وبدون تنمية وبدون غذاء حتى، ولن يفتح فمه ولن يخرج بمظاهرات تطالب حكومة بلاده بتوفيرها له ، لكن بقدرة قادر سيتجمعون فجأة بيوم محدد وساعة محددة وهم يهوسون أمام أنظار قاداتهم وحكومتهم الناجحة بتوفير الحياة الكريمة لهم ، حتى يتوجهوا لحدود الكويت للمطالبه بخور عبدالله .
وحدثني عن الأمن والأمان بالعراق ، لأحدثك عن العشرات من المليشيات التابعة لدولة أخرى ، احتلت العراق كله وليس لها أطماع في خور .


أضف تعليق